الوطن

جنيف.. لجنة مناقشة الدستور واصلت اجتماعات الجولة الخامسة

الجيش السوريّ يقضي على مجموعة «داعش» التي هاجمت طريق دمشق - دير الزور.. وعمليّات تصفية تطال مسلّحي الجولانيّ الإرهابيّ في إدلب

واصلت اللجنة المصغّرة المنبثقة عن الهيئة الموسّعة لمناقشة الدستور اجتماعات الجولة الخامسة في مقر الأمم المتحدة في جنيف لليوم الثالث على التوالي بمشاركة الوفد الوطني والوفود الأخرى.

وكانت الجولة الخامسة لاجتماعات اللجنة بدأت في مقرّ الأمم المتحدة في جنيف الاثنين الماضي.

يذكر أن الجولة الرابعة لاجتماعات لجنة مناقشة الدستور عقدت في جنيف في الفترة من الـ 30 من تشرين الثاني إلى الـ 4 من كانون الأول الماضيين وعقدت الجولة الثالثة في جنيف أواخر شهر آب 2020 بينما عقدت الجولتان الأولى والثانية عام 2019.

ميدانياً، أعلن مصدر عسكري سوري القضاء على مجموعة إرهابية تابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي، كانت قد هاجمت طريق ديرالزوردمشق واعتدت على حافلات مدنية وعسكرية خلال الفترة الماضية.

وأفاد مصدر عسكري بأن «وحدات الجيش نفذت عمليات تمشيط لتعقب وملاحقة فلول داعش في البادية التي تربط ديرالزور بتدمر وتحديداً بين منطقتي الشولا وكباجب»، مضيفاً أن «الجيش تعقب هذه المجموعات ونصب لهم كميناً جنوب حقل التيم في عمق بادية ديرالزور».

وأكد المصدر أن «العملية أسفرت عن مقتل 5 مسلحين من تنظيم داعش مع تدمير آلية مزوّدة برشاش ثقيل، مع مصادرة أسلحة وذخائر كانت بحوزتهم»، لافتاً إلى أن «وحدات الجيش ستواصل ملاحقة فلول تنظيم داعش لتأمين البادية من أي نشاط إرهابي».

وكشف مصدر، أن «وحدات الجيش كثفت من تمركزها على طريق ديرالزور/ دمشق، والذي يشهد حركة طبيعية للمدنيين والحافلات».

وتتصاعد هجمات خلايا «داعش» في البادية السورية بعد نحو عامين من هزيمته في سورية والعراق.

واستشهد قبل يومين 3 عسكريين سوريين وجرح 10 آخرين في كمين لتنظيم «داعش» على طريق دير الزورتدمر.

وقالت مصادر، إن كمين «داعش» استهدف حافلة كانت تقلّ عسكريين، مؤكدةً أن «المهاجمين أتوا من منطقة التنف».

ومطلع الشهر الحالي، استشهد 6 مدنيين وأصيب آخرون بهجوم لتنظيم «داعش» على حافلة قرب وادي العذيب على طريق السلميةالرقة في سورية، بعد أيام على استشهاد 28 شخصاً وإصابة 13 آخرين في استهداف باص للنقل على طريق عام دير الزوردمشق، عند منطقة كباجب (55) كم جنوب غرب مدينة دير الزور.

إلى ذلك، تصاعدت عمليات التصفية في الآونة الأخيرة بعد حالة التوتر التي تسيطر على صفوف حركة أحرار الشام، بعد استقالة جابر علي باشا وتعيين قائد جديد لها.

مناصرو الحركة اعتبروا أن القائد الجديد ينفذ أجندات الجولاني، بعد إعادته تعيين عدد من القادة العسكريين الذين كانوا قد انشقوا عن علي باشا، وانضمّوا إلى حسن صوفان الذي استعان بالهيئة في وقت سابق، لاقتحام مقار الحركة في أريحا وغيرها من المناطق.

مصادر في إدلب، أكدت أنه منذ تسلم القائد الجديد للحركة، وانشقاق عدد من المجموعات عنه، تم تسجيل مقتل أكثر من 10 مسلحين للهيئة، وكان آخرهم مسلحان اثنان تمّت تصفيتهم في بلدة قاح شمال ادلب.

واعتبر ناشطون أن عمليات الانتقام من الهيئة، قد تتصاعد بعد محاولات الجولاني الهيمنة على الحركة، التي رأى فيها البعض بداية انهيارها لانفراد زعيم التنظيم بالنفوذ في إدلب.

الناشطون أكدوا أنه من المرجّح ظهور حركات شعبية، تعمل على البدء بتنفيذ عمليات تصفية تطال مسلحي الجولاني، رداً على الاعتقالات الواسعة التي تقوم بها الهيئة وتستهدف مناوئيها، من بينهم منشقون عن الحركة مؤخراً، من دون أي تدخل من القائد الجديد.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى