الوطن

وزير الخارجية القطري جال على المسؤولين: المساعدات للبنان تتطلب وجود حكومة

 

أعلن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، أن المساعدات الاقتصادية للبنان تتطلب وجود حكومة والتزام معايير معينة.

وكان الوزير القطري الذي زار بيروت أول من أمس، بحث مع المسؤولين تطورات الأوضاع اللبنانية، فالتقى في قصر بعبدا رئيس الجمهورية العماد ميشال عون، الذي  اعتبر  خلال اللقاء أن «التضامن القطري مع لبنان تُرجم في مناسبات عدّة». وعبّر عن تقديره «للتسهيلات التي تقدمها قطر للبنانيين الموجودين فيها وفرص العمل التي توفرها للعديد من اللبنانيين، خصوصاً في ظلّ الظروف الاقتصادية الصعبة التي يمرّ بها لبنان».

من جهته، شدّد عبد الرحمن على وقوف بلاده  بجانب لبنان في هذه الظروف الدقيقة التي يمرّ بها، معرباً عن استعداد قطر لمتابعة تقديم المساعدات العاجلة على مختلف انواعها للشعب اللبناني، إضافةً إلى المساهمة في المشاريع التي سبق لقطر أن بدأت بتنفيذها في لبنان.

 كذلك أعرب عن استعداد بلاده «للمساعدة في أي مسألة يرى لبنان أن بإمكان قطر المساعدة فيها»، متمنياً «الإسراع في تشكيل حكومة جديدة للبحث معها في مختلف وجوه الدعم في ظل الاستقرار السياسي الذي تتمنى قطر تحقيقه».

وأمل رؤية الرئيس عون في الدوحة في زيارة لبلده الثاني قطر.

وبعد اللقاء، قال الوزير القطري «نحن ننظر إلى مستقبل لبنان كمستقبل واعد وإيجابي، ولكن، هذا الأمر يتطلب استقراراً وحكومة، من هنا نتمنى لهم كل التوفيق في مشاوراتهم وأن يتم تشكيل الحكومة في أسرع وقت».

ورداً على سؤال، أكد أن زيارته لبنان ليست لنسف المبادرة الفرنسية، وقال «على العكس، نحن نأتي استكمالاً للجهود الدولية، ووجود الرئيس المكلّف سعد الحريري خارج البلد، هو بمحض الصدفة، ولأن عملية جدولة مواعيد الزيارة لم تتم بشكل منسّق ومسبق». وأشار إلى أنه «لا توجد حالياً أي مبادرة على الطاولة لدعوة الأطراف للتشاور في الدوحة للوصول إلى حل».

وعن المساعدات القطرية للبنان قال «نحن نتحدث عن برنامج اقتصادي متكامل لدعم لبنان، وهذا البرنامج يتطلب وجود حكومة والتزام معايير معينة، وهي المعايير ذاتها التي تتبعها دولة قطر مع كلّ الدول التي تتعامل معها عبر برامج اقتصادية، ونحن ملتزمون هذا الاتجاه».

وبعد قصر بعبدا توجه الوزير القطري والوفد المرافق إلى عين التينة للقاء رئيس مجلس النواب نبيه برّي.

وبحسب بيان صادر عن المجلس، فإن «الآراء متطابقة بين برّي ووزير الخارجية القطري لجهة ضرورة الإسراع بتشكيل الحكومة بأقصى سرعة ممكنة».

وغادر عبد الرحمن عين التينة من دون الإدلاء بأي تصريح، متوجهاً إلى السراي الحكومية حيث استعرض مع رئيس حكومة تصريف الأعمال الدكتور حسان دياب، الأوضاع العامة في لبنان والجهود المبذولة لتأليف الحكومة، وما يمكن أن تقوم به قطر لتشجيع الأطراف اللبنانية في هذه المرحلة للإسراع بتشكيل الحكومة.

إلى ذلك، أوضح عضو كتلة التنمية والتحرير النائب قاسم هاشم «أن ما ورد في رده على سؤال عن موضوع انتخابات الأمين العام لجامعة الدول العربية، كان جواباً على سؤال، فيما لو طرح الموضوع؟. وكان تأكيد الموقف المبدئي بالتوافق، علماً بأنّ هذا الأمر لم يطرح أبداً من قبل وزير الخاجية القطري، مع الرئيس برّي لا من قريب أو بعيد».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى