الوطن

عميد الخارجية في «القومي» شارك في جلسة إحاطة نظمها «الشيوعي الصيني»

ممثلو 190 حزباً وتنظيماً من 80 دولة في العالم: نعارض التدخل في الشؤون الداخلية للغير بذريعة حقوق الإنسان

 

نظمت دائرة العلاقات الخارجية للجنة المركزية للحزب الشيوعي الصيني ولجنة الحزب الشيوعي الصيني لمنطقة شينجيانغ الويغورية جلسة إحاطة خاصة بشينجيانغ تحت عنوان «قصة الحزب الشيوعي الصيني»، عبر تطبيق «زوم»، بمشاركة قيادات ومسؤولين وشخصيات يمثلون  190 حزباً ومنظمة من أكثر من 80 دولة في العالم، وأجرى المشاركون حواراً معمّقاً حول موضوع «من أجل حياة أفضل للشعب»، وتوصلوا إلى توافق واسع النطاق.

شارك في الجلسة عميد الخارجية في الحزب السوري القومي الاجتماعي قيصر عبيد الذي ألقى مداخلة أكد فيها على العلاقة مع الحزب الشيوعي الصيني، وأشاد بجهود جمهورية الصين الشعبية في مجال تحقيق التنمية والازدهار، وحرصها على تعزيز علاقات التعاون بما يصبّ في مصلحة الإنسانية.

واتّفق الجميع على أهمية تحقيق حياة أفضل للشعوب وأن تعمل الأحزاب السياسية في مختلف الدول لتعزيز رفاهية الشعوب، وتبذل جهوداً جادة لتعزيز شعور الشعب بالكسب والسعادة والأمان.

وإذ لاحظ المشاركون أنّ جائحة كورونا تتفشى في أكثر من 200 دولة ومنطقة، وطالت تداعياتها أكثر من 7 مليارات نسمة في العالم، وحصدت أرواح أكثر من مليوني شخص، فإنهم دعوا جميع الدول إلى وضع سلامة الأرواح في المقام الأول، وتوزيع الطواقم الطبية والمستلزمات الحيوية بشكل علمي، وتعزيز التعاون الدولي للوقاية والسيطرة على الجائحة في أقرب وقت ممكن، وتبني رؤية مستقبلية لبناء مجتمع الصحة المشتركة للبشرية.

أكّد الجميع على أنّ جائحة كورونا أوقعت أكثر من 200 مليون نسمة في العالم في حالة الفقر المدقع، وتشكّل صدمة خطيرة للتنمية الاقتصادية والاجتماعية لأغلبية دول العالم، الأمر الذي ألقى بظلاله على أفق أجندة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة لعام 2030، ودعا المشاركون جميع الدول إلى مواصلة تعزيز تنسيق السياسات الاقتصادية الكلية، وحماية استقرار السوق المالي الدولي وسلاسل الصناعة والإمداد العالمية بثبات، واتخاذ إجراءات مثل تخفيف وإلغاء الديون وتسهيل التجارة، بما يدفع الانتعاش والنمو للاقتصاد العالمي ويساعد على إعادة قضية الحدّ من الفقر عالمياً إلى مسارها الطبيعي في أقرب وقت ممكن.

اتّفق الجميع على ضرورة ضمان حقوق الإنسان، حيث يأتي حق الحياة والتنمية في المرتبة الأولى لحقوق الإنسان الأساسية، إذ أنّ الفقر يمثل أكبر عقبة تعرقل تحقيق حقوق الإنسان. ويجب وضع مصلحة الشعب فوق كلّ اعتبار، وجعل ثمار التنمية تنفع كلّ المواطنين بقدر أكبر وبعدالة أكثر.

أكّد الجميع على احترام تنوّع طرق تنمية حقوق الإنسان، ورفض تسييسها أو تبني «ازدواجية المعايير» بشأنها، ورفض التدخّل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى تحت ذريعتها.

لفت المشاركون إلى أنهم تمكّنوا من خلال الجلسة تكوين صورة معمّقة حول نظام الحكم الذاتي لأقاليم الأقليات القومية في الصين وحالة التنمية فيها، والتي تشمل الاستقرار الاجتماعي والوحدة والمساواة بين المجموعات العرقية والتحسّن المستمرّ لمعيشة الشعب والتنمية الاقتصادية المستمرة في شينجيانغ.

 وقدّر المشاركون جهود الحكومة الصينية لتعزيز التنمية الاقتصادية والاجتماعية في المناطق التي يقطنها أبناء الأقليات القومية، واحترام وحماية حرية الاعتناق الديني لجميع القوميات وحقها في استخدام لغاتها الخاصة. وذلك بما يتنافى مع الشائعات والأكاذيب التي تستهدف الصين.

ورفض المشاركون كلّ أشكال التضليل التي ترمي إلى تشويه صورة دولة ما، كما رفضوا كلّ التصرفات العبثية التي نحاول السيطرة على الرأي العام وتحويل الحق باطلاً والباطل حقاً.

وجّه المشاركون التهنئة الصادقة للحزب الشيوعي الصيني والشعب الصيني بمناسبة حلول الذكرى المئوية لتأسيس الحزب الشيوعي الصيني، وثمّنوا تمسك الحزب الشيوعي الصيني بغايته الأصلية ورسالته المتمثلة في السعي وراء سعادة الشعب ونهضة الأمة، وجهوده لقيادة الشعب الصيني لخلق معجزة التنمية الاقتصادية السريعة والاستقرار الاجتماعي الطويل الأجل، والإنجازات العظيمة في التوفيق بين احتواء الجائحة والتنمية الاقتصادية.

وقدّر المشاركون ما تقدّمه الصين من مساعدات في المعركة ضدّ الجائحة، خاصة الإيفاء بوعودها لجعل اللقاح الصيني منفعة عامة للعالم، وأعربوا عن الحرص على تعزيز تبادل تجربة الحكم والإدارة مع الحزب الشيوعي الصيني وتفعيل تعاون المنفعة المتبادلة بين دول العالم.   

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى