أولى

منفذية سلمية في «القومي» أحيت أربعين الرفيق عماد عجوب: النفس السورية لا تموت بخصالها وعطائها

 

أحيت منفذية سلمية في الحزب السوري القومي الاجتماعي ذكرى مرور أربعين يوماً عن رحيل الرفيق عماد عجوب (أبو زينة) فأقامت حفلاً تأبينياً شارك فيه إلى جانب عائلة الراحل، عدد من مسؤولي الحزب، عضو المكتب السياسي مازن عزوز، وكيل عميد الدراسات والتخطيط ميسر الملا، الأمين نورس ميرزا، منفذ عام منفذية سلمية عدنان الجرف وأعضاء هيئة المنفذية وحشد من الرفقاء والمواطنين وأصدقاء الفقيد .

افتتح الحفل بالوقوف دقيقة صمت إجلالاً لأرواح شهداء الحزب والأمة وروح الفقيد ثم تحدّث زياد عزوز عن مناقب وخصال الرفيق الراحل وتجسيده المبادئ السورية القومية الاجتماعية والأثر الذي تركه في المجتمع مؤكداً فيها على أن النفس السورية لا تموت.

ثم ألقى وليد عجوب شقيق الرفيق الراحل كلمة آل الفقيد شكر فيها رفقاء وأصدقاء الفقيد مؤكداً استمرار النهج القومي قدوة للعائلة.

وألقى ناظر الإذاعة غسان قدور كلمة منفذية سلمية تحدث فيها على النظرة السورية القومية الاجتماعية للموت والأثر الذي تتركه النفوس العظيمة بعد فناء الجسد وهذا ما جسّده رفيقنا الراحل عماد في حياته مع رفقائه وأبناء مجتمعه والذي تجلى بقول حضرة الزعيم «ليست نكبة أن يموت الإنسان ولكن النكبة في الانسان الذي يعيش كأنه ميت».

تخلّل الحفل التأبينيّ عرض فيلم قصير عرضت فيه صور من مسيرة حياة الرفيق الراحل.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق