أخيرة

عميد الثقافة والفنون هاشم حسين للفنان علامة: نحيي موقفكم النبيل الدالّ على وعي إنساني رفيع لحقيقة ومبادئ سعاده ودعوته للنهوض بالأمة ‭}‬ الفنان راغب علامة شاكراً عمدة الثقافة: أنا معجب جداً بهذا الفكر الذي يحارب العنصريّة والشرذمة

خلال مقابلة تلفزيونية أشاد بفكر الزعيم انطون سعاده ومبادئه..

أكدّ الفنان راغب علامة، أنه لو طبّقت أفكار (سعاده) العظيمة ورؤيته القوميّة لما كان الإنسان في يومنا هذا ضحيّة للطائفية التي دمّرت بلادنا على مدى السنين.

وجاء في رسالة وجّهها علامة إلى عمدة الثقافة والفنون الجميلة في الحزب السوري القومي الاجتماعي:

تحيّة قومية طيبة وبعد،

لا بدّ لي أن أنوّه بذوقكم الكريم وبكتاب الشكر الذي أرسلتموه لي، وبمنطقكم الرزين والجدير بالاحترام.

اما في ما يتعلق بكلامي عن رجل بحجم الفيلسوف والمفكّر الزعيم أنطون سعاده، فما هو الّا نابع عن قناعة شخصيّة بعمق فكره وبُعد نظره، فكم نحن اليوم بحاجة لأمثاله في هذه الفترة العصيبة التي تمرّ بها البلاد ولو طبّقت أفكاره العظيمة ورؤيته القوميّة لما كان الإنسان في يومنا هذا ضحية للطائفية التي دمّرت بلادنا على مدى السنين.

وكان عميد الثقافة والفنون الجميلة في «القومي» هاشم حسين، بعث برسالة إلى الفنان علامة، مشيداً بتصريحه  عن فكر وعظمة باعث النهضة انطون سعاده.

وقال عميد الثقافة والفنون الجميلة في رسالته إلى الفنان علامة:

إن ما جاء من تصريح في مقابلتكم على شاشة «الحياة» يضجّ بالحياة والأصالة والانتماء إلى هذه الأرض وحقيقتها وإنصافاً لزعيمها الذي قدّم حياته فداءً لها لهو دليلٌ على وعيكم العميق لحقيقة ما أتى به سعاده واستشهد من اجله.

وأضاف: إن عمدة الثقافة والفنون الجميلة في الحزب السوري القومي الاجتماعي، تحيي موقفكم النبيل الذي يدل على وعي إنساني رفيع لحقيقة ومبادئ سعاده، وحقيقة دعوته التي بعثها في جسد هذه الأمة ليعيد لها حياتها وقوتها ومكانتها بين الأمم الحية. (…) إنّ موقفكم هذا، وأنتم  الفنان الملتزم، ادخل الفرحة إلى قلوب الملايين من أبناء الأمة السورية والعالم العربي.

وتابع: تقبلوا منّا هذه الرسالة عربون تقديرٍ ومحبةٍ واحترام وانتم الفنان الملتزم الأخلاقيّ صاحب الحضور الفني الرفيع والمتميز لعقود، وما زال حضوركم يعبّر عن رقي نفسيتكم وسموها.

يذكر أن الفنان راغب علامة تحدث خلال حوار اعلامي على إحدى الفضائيات عن أنطون سعاده فقال: «انظر إلى هذا الرجل الذي هو انطون سعاده، الذي أراد أن يكون لبلادنا قوة كبيرة جبّارة، وأنا معجب جداً بهذا الفكر الذي يحارب العنصرية والشرذمة،… (سعاده) فكّر بقوميته وبوطن (…) له مكانته وحيثيته ووجوده، خصوصاً أن الأفكار المضادة أوصلت بلادنا إلى البغض والانهيار».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى