أخيرة

الملحمة البابلية والإرهاب الأميركي

} يكتبها الياس عشّي

تتكلم ملحمة الخليقة البابلية «حينما في العلى» على صراع دموي داخل المجمع الإلهي .

تقول الملحمة: لم يكن هناك إلّا «أبسو» الأبُ الكلّيُّ و «تيامة» الأمُّ . وبمرور السنين كثر أبناؤهم، وعلا ضجيجهم، فيقرّر «أبسو» التخلّص منهم. يكتشف الأبناء خطّة أبيهم الكلّيّ «أبسو»، فيقرّرون بدورهم، وبقيادة إله الحكمة «أيا» ، أن يأخذوا زمام المبادرة! وهذا ما حدث، فقتلوا «أبسو»، وحلّ «أيا» مكانه .

ما أشبه اليوم بالأمس! إنّ الولايات المتحدة الأميركية في فرضها العقوبات الاقتصادية على كثير من أحرار العالم، وفي تجويعهم، إنما تسعى لإسكات «الضجيج» الذي يتعالى في أنحاء المعمورة للخروج من «القطيع»؛ فيرسل «أبسوالأميركي» تعليماته إلى «الآلهة» الأصغر شأناً، ويأمرهم بإسكات الضجيج، وإنهاء «أسطورة» حريات الشعوب الصغيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى