أولى

وساطة روسيّة للتهدئة في القامشلي وإعادة المياه إلى الحسكة

تواصلت الاجتماعات المشتركة بين ممثلين عن الجيش السوري و(قسد) برعاية روسية، لبحث التطورات الميدانية في مدينة القامشلي، والاتفاق على وقف نهائي لإطلاق النار بين قوات الدفاع الوطني و(الأسايش) على إثر خلاف بين الطرفين مساء الثلاثاء الماضي، امتد لثلاثة أيام، قبل أن يُعلن عن وقف لإطلاق النار بين الطرفين مساء الجمعة.

وأكدت مصادر أن «سلسلة اجتماعات عقدت في القاعدة الروسية في القامشلي لإيجاد سبل لتثبيت التهدئة في المدينة».

وكشفت المصادر أن «الجانب الحكومي يُصرّ على انسحاب «الأسايش» من حي طي بعد توغلهم في أكثر من نصف مساحة الحي، ونشر قوى الأمن الداخلي الحكوميّة».

وبيّنت المصادر أن «قيادة قسد رفضت المقترح وتصرّ على حفاظ الأسايش على المساحات التي سيطرت عليها ضمن الحي، وتثبيت وقف إطلاق النار وفق الواقع الميداني المستجد».

المصدر لفت إلى أنّ اجتماعاً عقد صباح أمس، من دون أي توصل لاتفاق جديد.

هذا واستقدمت قوات الدفاع الوطني تعزيزات عسكرية واسعة من الأرياف الجنوبية والشرقية لمدينة القامشلي بهدف استعادة المساحات التي خسرتها في حي طي، فيما تواصل كل من «الأسايش و»قسد» استقدام تعزيزات عسكرية من مناطق سيطرتها، لتعزيز حضورها العسكري في المدينة.

ونشرت صفحة الدفاع الوطني، مقطعاً مصوراً لعضو مجلس الشعب السوري، وقائد الدفاع الوطني في محافظة الحسكة، حسن سلومي، أكد فيه أنّ «حارة طي ستعود قريباً لسيطرة الحكومة السوريّة، مهما كان الثمن غالياً».

من جهة أخرى، يتواصل انقطاع المياه عن نحو مليون مدني في الحسكة وأريافها، لليوم 17 على التوالي، بعد فشل المساعي الروسيّة في التوصل لاتفاق يُعيد ضخ المياه إلى المدينة.

وأكد محافظ الحسكة اللواء غسان حليم خليل أن «اتفاقاً تم بين الجانبين الروسي والتركي و»قسد» لإعادة تشغيل محطة علوك، لكن الاتفاق نقض، والمياه لم تصل إلى المدينة».

وأشار المحافظ إلى أنّ «الاتفاق تم على أساس تشغيل مضختين و10 آبار نهاراً، على أن تتضاعف الكميات ليلاً».

وكشف المحافظ، عن استمرار الجهود الحكومية الروسية المشتركة للتوصل لاتفاق يعيد ضخ المياه إلى المدينة وأريافها من جديد.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى