الوطن

أحزاب طرابلس تساءلت عن دوافع تقديم سفارات غربية مساعدات لجمعيات

بحث لقاء الأحزاب والقوى الوطنية في طرابلس، خلال اجتماعه الدوري في منفذية الحزب  السوري القومي الاجتماعي في الجميزات في المستجدات على الساحة الوطنية وتداعيات ما يجري في المنطقة «التي توحي بأن مرحلة جديدة بدأ التحضير لها وتوشك أن تظهر نتيجة تشابك المصالح التي تفرض حراكاً مختلفاً»، بحسب بيان صدر عن المجتمعين.

وتوقف الحضور «أمام الاهتمام الديبلوماسي للسفارات الغربية بطرابلس وكثرة زيارة السفراء إليها وعقدهم اجتماعات متعددة مع بعض جمعيات المجتمع المدني وتقديم المساعدات لها مع وعود بمساعدات أخرى والإكثار من مآدب الغداء والعشاء، بعد تجاهل لها استمر لفترة طويلة مع اهتمام مفاجئ ببعض مشاريعها وفي مقدمها المرفأ» وتساءلوا «عن دوافع وتوقيت هذا الاهتمام».

واستغربوا «مساعي البعض لتوتير الوضع الأمني في طرابلس في محاولة لتعميم ما جرى أخيراً في مناطق أخرى ضد أبناء طرابلس الذين كانوا متوجهين إلى الجنوب للتعبير عن تضامنهم مع الإخوة الفلسطينيين الذين يواجهون الاحتلال الصهيوني والذي تزامن مع المساعي الهادفة لمنع النازحين السوريين من التوجه إلى سفارتهم في بيروت للمشاركة في الانتخابات الرئاسية، خصوصاً بعد أن ظهر أن طرفاً واحداً يقف وراء تلك الأحداث».

وثمنّوا «موقف أهلنا في منطقة جبل محسن الذين شجبوا محاولات الفتنة لتفجير الوضع الأمني ورفضوا الانجرار إليها» ونوهوا بالدور الذي لعبه الجيش لنزع فتيل الفتنة وتطويق مضاعفاتها ومنعها من التمدد.

واعتبروا أنه «لم يعد جائزاً استمرار المماطلة والتسويف في تشكيل الحكومة العتيدة والغرق في مماحكات لا جدوى منها في وقت يزداد فيه الانهيار الاقتصادي والمالي والاجتماعي بعد تفاقم البطالة بما تعكسه من جوع بعد أن أصبح رفع الدعم واقعاً بكل ما يعكسه من تسريع للانهيار الذي لا يسعى أحد لوقف تداعياته».

وحيّوا «انتفاضة سيف القدس التي وحّدت الشعب الفلسطيني وأسقطت خرافة التفوق الصهيوني وأسطورة الجيش الذي لا يُقهر بعد أن طالت صواريخ المقاومة كل المناطق المحتلة وأرغمت الصهاينة على البقاء في الملاجئ وطلب وقف النار والاستجابة لطلب وقف تهويد القدس».

كما حيّوا «ذكرى انتصار 25 أيار الذي أنهى الاحتلال الصهيوني للجنوب المقاوم وأجبر الصهاينة على الهرب في الليل تاركين أسلحتهم في أرض المعركة» وثمنوا «المعادلة الجديدة التي فرضها سيد المقاومة حول القدس والحرب الإقليمية».

وتوقفوا أمام إعادة انتخاب الرئيس بشار الأسد لولاية رئاسية رابعة «الذي تحول إلى استفتاء جماهيري داخل سورية وخارجها لم تشهده سورية من قبل تجسد بإصرار شعبي على التمسك بسيادته قائداً مقاوماً يتابع مسيرة تحرير الأرض واستعادة كامل الحقوق ويبدأ مسيرة عودة النازحين وإعمار سورية وصولاً إلى استعادة دورسورية الوطني والقومي والإقليمي والدولي».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى