الوطن

وزير الدفاع العراقيّ يناقش التعاون العسكريّ مع السفير الروسيّ.. السلطات تستخرج رفات 123 مدنياً قتلهم «داعش» قبل سنوات

بغداد: الدعوات الطائفيّة لن تلقى إلا الحزم

أكد مستشار الأمن القومي العراقي، قاسم الأعرجي، أن «الدعوات الطائفية» الأخيرة لن تلقى إلا الحزم من قواتنا الأمنيّة.

ورفض الأعرجي خلال اجتماع الهيئة الوطنية للتنسيق الاستخباريّ، ما أسماها بـ»الدعوات الطائفية»، وقال إنها «لن تلقى إلا الحزم والقوة من قبل القوات الأمنية».

وأضاف، أن «صمام الأمان في النجف الأشرف (في إشارة إلى المرجع الديني علي السيستاني) وقادة المجتمع والعشائر العراقية الكريمة هي السد المنيع في مواجهة أية محاولات لضرب الأمن والسلم الأهلي».

وتابع مستشار الأمن القومي العراقي، أن «معركتنا الحالية هي معركة استخبارات، ويجب أن نعمل بدقة وحرص وجدية لكشف نيات العدو وتوجيه الضربات الاستباقية له، قبل أن يقوم بأعماله الإجرامية، إلى جانب كشف جرائم القتل وتقديم الجناة إلى العدالة».

وكانت القوات الأمنية العراقية انتشرت بكثافة حول مرقد الإمام أبي حنيفة النعمان في منطقة الأعظمية في بغداد، بعد دعوات للتظاهر «ضده».

وقبل أيام ظهرت دعوات في مواقع التواصل الاجتماعي في العراق، لإزالة تمثال الخليفة العباسي الثاني، أبو جعفر المنصور، من وسط العاصمة بغداد.

وبرزت الدعوات، التي تناقلتها مواقع التواصل الاجتماعي، باسم جماعات تزعم أنها «شيعيّة» وتريد إزالة التمثال لأسباب تاريخيّة تتعلق بروايات موروثة.

إلى ذلك، ناقش وزير الدفاع العراقي جمعة عناد سعدون، أمس، مع السفير الروسي لدى بغداد ايلبروس كوتراشيف، العلاقات بين البلدين في مختلف المجالات وخصوصاً العسكرية منها.

وأوضحت وزارة الدفاع العراقية في بيان أن سعدون استقبل في مكتبه في الوزارة السفير الروسي ووفداً مرافقاً له، حيث بحثوا «سبل تطوير العلاقات العراقية الروسية»، ووصفها الوزير العراقي بالمتينة التي تربط الشعبين الروسي والعراقي في كافة المجالات ولا سيما العسكرية منها.

من جانبه جدّد السفير الروسي التأكيد على الدعم الروسي للحكومة العراقية في حربها ضد الإرهاب.

والتقى السفير الروسي الذي تم تعيينه مؤخراً، الخميس الماضي، برئيس الوزراء العراقي، حيث أكد الجانبان على أهمية تعزيز العلاقات بين البلدين، بجانب بحث التحضيرات الجارية لانعقاد اللجنة الوزارية العراقية الروسية المشتركة في العاصمة موسكو لتنمية التعاون في مختلف الأصعدة.

والتقى أيضاً كوتراشيف الأسبوع الماضي بوزير النفط العراقي إحسان عبد الجبار، لبحث سبل التعاون، وعبر خلال اللقاء عن رغبة روسيا في زيادة مساحة التعاون مع العراق في مجال الطاقة.

وفي الثامن من نيسان/ أبريل الماضي، أصدر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرسوماً بإعفاء مكسيم مكسيموف، من مهام السفير الروسي لدى العراق، وتمّ تعيين كيريلوفيتش كوتراشيف بدلاً منه.

على صعيد آخر، أعلنت السلطات العراقية، رفع رفات 123 شخصاً من ضحايا تنظيم «داعش» قتلوا قبل سنوات على يد عناصر التنظيم في محافظة نينوى شمالي البلاد.

وجرت عملية استخراج الرفات في منطقة (بادوش) حيث السجن الشهير الذي هرب منه مقاتلو التنظيم مع سيطرته على مدينة الموصل في العاشر من يونيو 2014.

وقال محافظ نينوى في مؤتمر صحافي عقده خلال عملية استخراج الرفات: «ثمة 45 مقبرة جماعية منتشرة على امتداد الخريطة الإدارية للمحافظة». وأضاف: «نريد كل الجهود سواء كانت دولة أو جهود محلية في سبيل التعرف عليها».

وبين فترة وأخرى تكتشف السلطات العراقيّة مقابر جماعية لضحايا تنظيم «داعش» الذي سيطر لنحو ثلاث سنوات على ثلاث محافظات عراقية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى