الوطن

مديرية وادي خالد المستقلة في «القومي» أحيت عيد التأسيس العميد ساسين يوسف: طروحات الفدرلة مقتل للبنان والحياد تخل مرفوض عن حقنا المشروع في مقاومة الاحتلال ودحره عن مناطقنا المحتلة محمد درغام الأحمد: سعاده أطلق مشروع حياة يستنهض الهمم والإرادة القومية ويرسم خريطة الطريق الدائم لأجيال المستقبل في مواجهة مشاريع الإرهاب بري العبدالله: أبناء سعاده الأوفياء لم يتزحزحوا عن مبادئهم وخاضوا المعارك في مواجهة كل المؤامرات وقاتلوا واستشهدوا في مواجهة الاحتلال ولدحر الإرهاب

أحيت مديرية وادي خالد المستقلة في الحزب السوري القومي الاجتماعي العيد التاسع والثمانين لتأسيس الحزب بإقامة حفل استقبال في صالة «أمين العبدالله» ـ وادي خالد. وكان في استقبال المهنئين إلى جانب مدير مديرية وادي خالد بري العبدالله وأعضاء هيئة المديرية، العميد ساسين يوسف ومنفذ عام عكار أحمد حموضة.

 حضر مهنئاً: النائب السابق محمد يحيى ممثلاً بشقيقه عبدالله يحيى، رئيس بلدية العوادة أحمد محمد شحادة، نائب رئيس بلدية الفرض شادي دري الخلف، رئيس رابطة مخاتير وادي خالد مروان الوريدي، مختار قرية كرم زبدين ـ وادي خالد وليد الشيخ، منسق هيئة وادي خالد في التيار الوطني الحر فايق شحادة، نائب منسق هيئة قضاء عكار في التيار الوطني الحر أحمد سويد، ممثل حركة أمل لطيف عبيد، ممثل حزب البعث العربي الإشتراكي محمد درغام الأحمد، ممثل اتحاد قوى الشعب العامل أحمد اليوسف، الشيخ الدكتور عبدالله حسن المحمد، الشيخ محمد علي العلي، الشيخ مالك أحمد العلي، الشيخ أحمد تركي العبيد، الشيخ محمد سليمان الخلف، وحشد كبير من الوجهاء والمشايخ  والفعاليات في منطقة وادي خالد.

بدأ الحفل بالنشيد الوطني اللبناني ونشيد الحزب السوري القومي الاجتماعي، وألقى كلمة التعريف والترحيب أيهم حسين الذي تحدث عن معاني عيد تأسيس الحزب.

الأحمد

وألقى ممثل حزب البعث العربي الاشتراكي محمد درغام الأحمد كلمة اعتبر فيها أن شهر تشرين حفر مجده وخط عظمته بحروف من نور ونار في ذاكرة الأمة ووجدانها، ففيه كانت حرب تشرين التحريرية وكانت انطلاقة الحركة التصحيحية التي قادها الرئيس الخالد حافظ الأسد. وفيه كان تأسيس الحزب السوري القومي الاجتماعي منذ 89 عاماً الذي أسّسه الزعيم أنطون سعاده مشروع حياة يستنهض الهمم والإرادة القومية، ويرسم خريطة الطريق الدائم لأجيال المستقبل في مواجهة مشاريع الإرهاب والذل والاستكانة، وقد أثبت هذا الحزب حضوره ووجوده، وحجز مكانته في الطليعة وبات لاعباً أساسياً في الساحتين السياسية والجهادية، فقدم ولم يزل أعظم التضحيات وأنبلها في سبيل الحياة الحرة الكريمة».

وأضاف: «نعم أيها الإخوة والرفقاء إنه التاريخ وإنّها الحقيقة، فقد قدر الله لنا أن نكون معاً في خندق واحد، لأن الجراح واحدة والهموم مشتركة والمبادئ راسخة رسوخ قاسيون وجبل الشيخ وجبل صنين. وهو الخيار الوحيد الذي لا نحيد عنه لأنه الغاية والهدف الأسمى، وهو أن تراب الأمة مقدس وأن عرش الشموس حمى لا يضام. فإما النّصر وإما النّصر.

لا يسعنا في هذه المناسبة إلا أن نعايد ونبارك لرفقائنا في الحزب السوري القومي الاجتماعي ونوجه التّحيّة لروح الزعيم المؤسس أنطون سعادة، ونقول له إنّا على طريق النصر سائرون مع كل الغيارى والشرفاء من أبناء أمتنا ومع كل طلاب الكرامة والعزة في العالم».

وختم: «تحية لدماء الشهداء الطاهرة التي روت تراب العزّ والنّور، أولئك البواسل الذين ارتقوا دفاعاً عن شموخ الأمة ورفعتها، تحية «لأسود قاسيون» المرابطين في كل ساح وفي كل ميدان، رجال الجيش السوري الذين يخوضون أعنف المعارك وأشرسها ضد مرتزقة العهر والظلام الذين أرسلوا لتدنيس التّراب السوري.

وتحية «لنسور الزوبعة « الذين ما بخلوا بالدم عندما دعاهم الواجب. وإلى المجاهدين في حزب الله الذين حضروا حيث يجب أن يكونوا، وسطروا بإيمانهم وعزيمتهم ودمائهم أروع معاني النصر. وتحية إلى القوى الحليفة، إيران وروسيا وكل من وقف إلى جانب سورية.

العبدالله

وألقى مدير مديرية وادي خالد المستقلة بري العبدالله كلمة قال فيها:

بين حنايا تشرين في السادس عشر منه بزغ فجر لم يسبقه أو يعقبه فجر بعناد ضوئه. وطلع صبح اتشح بالبهاء والنقاء يرفل نوراً وينثر أملاً.

 السادس عشر من تشرين 1932 هو بداية مرحلة جديدة في تاريخ الأمة، فقد أسّس أنطون سعاده الحزب السوري القومي الاجتماعي مسطراً كتاب الخلاص الذي بين سطوره ترعرعت أبجدية الحرية والواجب والنظام والقوة.

وقال: أنطون سعاده استشرف المخاطر التي تتهدد الأمة السورية بإنسانها وخيراتها وثرواتها ومستقبلها، فأسّس حركة نهضوية وحزباً صراعياً يدافع عن سيادة الأمة وحقها وحريتها، وها هو حزبه ثابت على عهد المقاومة، والقوميون لا ينأون عن ساح الصراع.

وأشار العبدالله إلى ما تتعرض له أمتنا من عدوان إرهابي ـ عنصري، معتبراً أن أحد أشكال العدوان تمثّل بما سميّ «الربيع العربي» وبالإرهاب المتعدد الجنسيات الذي عاث فساداً وتخريباً في الشام على مدى عقد ونيف إضافة إلى العدوان الإرهابي الصهيوني المتمادي احتلالاً لفلسطين والجولان وأجزاء من لبنان واعتداءات متواصلة على لبنان والشام.

وقال: لقد أثبت السوريون القوميون الاجتماعيون جيلاً بعد جيل أنهم أبناء سعاده الأوفياء، لم يتزحزحوا عن مبادئهم، ولم يساوموا على قضيتهم، قدموا الدماء والتضحيات، خاضوا المعارك في مواجهة كل المؤامرات قاتلوا واستشهدوا في مواجهة الاحتلال ولدحر الإرهاب، ولقد امتزجت دماء شهدائنا بدماء شهداء الجيش السوري وشهداء قوى المقاومة، مؤكدين أن العقيدة القومية راسخة وقائمة على أساس الحق والحرية والتضحية والاستشهاد في سبيل تحقيق غاية حزبهم.

وتابع: في عيد التأسيس، نعايدكم ونعاهدكم أن نبقى على نهج سعاده وأن نبقى يداً واحدة في مواجهة كل التحديات وكل المؤامرات كما نحيي جيشنا اللبناني وسائر الأجهزة الأمنية ونشد على أياديهم جميعاً بأن صونوا وحدة لبنان، ونحن معكم بمواجهة مشاريع الفتنة والتقسيم.

وختم: لرفقائي الذين يحملون الرسالة بإيمان وصدق أقول: «أنتم ملح هذا الحزب، أنتم الرجال الناهضين الذين تحملون قضية وتناضلون في سبيلها، التحية لكم ولتحي سورية وليحي سعاده.

العميد يوسف

وكانت كلمة للعميد ساسين يوسف، تحدث فيها عن معاني التأسيس، التي تجسّد في مضامينها قيم الحق والحرية، وقيم الصراع في سبيل الحق القومي.

وتطرق يوسف في كلمته إلى الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية الصعبة التي تواجه شعبنا في لبنان، محملاً القوى الدولية والإقليمية الراعية للعدو الصهيوني وقوى الإرهاب وأدواتها في الداخل مسؤولية تردي هذه الأوضاع في محاولة يائسة للضغط على قوى الصمود والمقاومة.

ودعا يوسف الحكومة في لبنان إلى معالجة هذه الأوضاع واتخاذ خطوات جريئة في هذا الخصوص وفي مقدمها اعتماد اقتصاد الإنتاج والسير في مجلس تعاون مشرقي يحقق التساند القومي بين دولنا في الهلال الخصيب.

وأعلن يوسف رفض حزبنا التام لكل مشاريع التقسيم والفدرلة، معتبراً أن طروحات الفدرلة مقتل للبنان وأن بدعة الحياد هي تخل مرفوض عن حقنا المشروع في مقاومة الاحتلال ودحره عن مناطقنا المحتلة.

وأكد يوسف ثبات الحزب على نهج مقاومة الاحتلال الصهيوني حتى زواله عن أرض فلسطين كل فلسطين، وعلى الوقوف الدائم إلى جانب الشام، التي تخوض معركة الأمة كلها في مواجهة الاحتلال والإرهاب.

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى