الوطن

إعادة فتح المدارس اليوم وإقبال كثيف على التلقيح

 شهد ماراثون التلقيح ضد وباء كورونا في نهاية الأسبوع المنصرم، إقبالاً كثيفاً في مختلف المناطق. ونشرت وزارة الصحة العامّة الأرقام النهائية ليومي ماراثون «فايزر» الذي تم تنظيمه السبت والأحد، للقطاع التربوي وكل من رغب من المواطنين والمقيمين.

وجاء مجموعها: 50903 جرعات توزعت كالتالي:

 D1: 27,526الجرعة الأولى.

 D2: 11,834 الجرعة الثانية.

 D3: 11,543 الجرعة الثالثة.

ولتاتوازي، أعلنت الوزارة في تقريرها اليومي تسجيل «4780 إصابة جديدة بفيروس كورونا رفعت العدد التراكمي للحالات المثبتة إلى 774180، كما تم تسجيل 16  حالة وفاة».

وأثنى وزير الصحة العامّة الدكتور فراس أبيض  خلال جولات له على مراكز التلقيح في جبل لبنان والجنوب، على عمل المستشفيات وقال «صحيح هناك ارتفاع بعدد الإصابات في لبنان، ولكن الحمدلله عدد الأشخاص الذين يضطرون للدخول إلى المستشفى، لا زال مقبولاً، والسبب الأساسي في ذلك، أن غالبية الناس أخذت اللقاح الذي يؤمّن الحماية من العدوى الشديدة وتؤدّي إلى دخول المستشفى والوفاة.  وهنا أوجه دعوة إلى جميع أهلنا للإقبال على التلقيح، لأن فيه حماية لهم ولمجتمعهم ونذكّرهم بأن اللقاح مجاني تقدمه الدولة».

 ورداً على سؤال هل من إجراءات ستُتخذ في ظلّ الارتفاع المخيف للإصابات؟ أجاب «خلال الاجتماع مع دولة الرئيس (نجيب ميقاتي) والوزراء، صدر أمر بالتشدّد في الإجراءات، بالإضافة إلى ذلك نحن في طور رفع القدرة الاستيعابية للمستشفيات تحضيراً إذا ما ارتفعت أعداد الإصابات».

 وطمأن أبيض، إلى أن «نسبة إشغال المستشفيات لمصابي كورونا هذه السنة تعادل الثلث عما كان عليه السنة الماضية أو أقل، وإن الفرق هذه السنة هو اللقاح».

وعشية إعادة فتح المدارس المقرّرة اليوم، ترأس وزير التربية والتعليم العالي الدكتور عباس الحلبي، اجتماعا إدارياً تربوياً عبر تطبيق «زوم»، جرى في خلاله تقييم ماراتون التلقيح ضد كورونا، وذلك في إطار الالتزام بالموعد المحدّد من جانب لجنة كورونا لفتح المدارس، كما جرى عرض المواقف التي عبّرت عنها مجموعات من المدارس الخاصة، وعدد كبير من مديري المدارس الرسمية، وهي مواقف مؤيدة للعودة الحضورية إلى التعليم في الصفوف.

 وشدّد الحلبي على الالتزام بتوجهات اللجنة الوزارية وفتح المدارس اليوم «إنقاذا للعام الدراسي، مع التزام أقصى درجات الحماية الصحية، ولإتاحة المجال أمام تلامذة المدارس الرسمية لمتابعة برامجهم، بعدما أنجز تلامذة المدارس الخاصة ثلاثة أشهر من التعليم».

 ولفت إلى أن «الحضور إلى المدارس يؤمّن تنفيذ برنامج حضور الأساتذة، وكذلك ساعات التعاقد، ويثبّت حضور موظفي المكننة وسائر العاملين في المدارس من مستخدمين وحرّاس وغيرهم».

 وعبّر عن ارتياحه للاستجابة لماراتون التلقيح، الذي تم بالشراكة بين وزارتي التربية والصحة، والجهات المتعاونة معهما.

 ولفت إلى أن الخط الساخن  01772000 في غرفة العمليات يعمل على مدار الساعة، بالتعاون مع الصليب الأحمر لمتابعة أوضاع المدارس والتزام التعليمات والتدابير الصحية والتواصل مع المحافظات والقائمقامين والبلديات للحفاظ على سلامة العودة.

 وأكد الحلبي أنه سيسعى مرة جديدة مع رئيس الجمهورية ورئيس مجلس الوزراء، لتوقيع مراسيم العطاءات بالسرعة القصوى، أو لعقد جلسة لمجلس الوزراء لإقرارها، ولاسيما أن هذه العطاءات تشمل سائر موظفي القطاع العام، والعاملين في التربية أيضاً.

بدوره، شدّد وزير الداخلية والبلديات القاضي بسام مولوي على المحافظين والقائمقامين «ضرورة التقيد بمضمون القرار الرقم 6/ ص.م تاريخ 2-2-2022، الصادر عن وزارة الداخلية والبلديات، والقاضي باتخاذ البلديات كل الإجراءات اللازمة الآيلة إلى العودة الآمنة للمدارس في ظلّ تفشي فيروس كورونا، لجهة التأكد من مراعاة الشروط الصحية من المدارس، على أن يتم عرض الواقع الصحي، كلٌ في نطاقه، على وزارة التربية والتعليم العالي، صاحبة الصلاحية في اتخاذ قرار فتح المدارس أو إقفالها، وذلك لاستصدار القرارات اللازمة عند الحاجة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى