مرويات قومية

معرض الأرتيزانا الذي أقامته رابطة الإنعاش القومي في الجامعة الأميركية

من الأعمال التي قامت بها عمدة شؤون عبر الحدود، المعرض الناجح الذي أقامته باسم وبدعوة من رابطة الإنعاش القومي في الجامعة الأميركية، التي كانت ترأسه الطالبة الجامعية وفاء شهيب، وأقيم في قاعة «وست هول» في الفترة بين 4 و 12 كانون الأول 1990.

افتتح المعرض مدير وزارة السياحة في حينه الدكتور محمد ماضي(1) بحضور حشد من رفقاء ومواطنين طلبة، تقدمهم الامينان عبدالله محسن ومنير خوري.

كانت العمدة قد اتصلت بعدد من الفروع، أبرزها أستراليا، الأرجنتين، البرازيل، الاتحاد السوفياتي، كولومبيا عارضة الفكرة التالية:

بدل ان يزور أحدنا بلداً في الخارج، فيطلّع على التنوع الغني من الاشغال (ارتيزانا) للبلد المعني، فليجعله يأتي الى عندنا فنشاهد هنا نماذج من تلك الأشغال، خاصة من البرازيل والأرجنتين، الغنيتين بالأشغال الرائعة، فتوجهنا الى الفروع المذكورة آنفاً نعرض عليها الفكرة، فأتت ردودها إيجابية واستلمنا كمية جيدة من الأشغال الفنية المتنوعة، فأتت أجنحة البرازيل، الأرجنتين، أستراليا والاتحاد السوفياتي غنية بالأشغال المتنوعة،

لاقى المعرض الاستحسان الكبير، واستقبل على مدى الأيام 4-12 كانون الأول حضوراً مستمراً، وكانت رئيسة الرابطة الطالبة الجامعية وفاء شهيب(2)، مع لفيف من رفيقات ورفقاء في استقبال الزائرين من أساتذة وطلاباً، وجميعهم استحسنوا فكرة المعرض الأول من نوعه في لبنان.

هوامش:

د. محمد ماضي: من بلدة شبعا. عرفته مديراً عاماً في وزارة السياحة، ثم انتقل الى وزارة الثقافة، ودائماً كان مجلياً، مميزاً بثقافته بمناقبه وبحسن تعاطيه مع الجميع.

وفاء شهيّب: تعرفت عليها رئيسة لرابطة الإنعاش القومي، التي كانت رديفة للعمل القومي الاجتماعي، وقامت بأعمال جيدة، أبرزها معرض الارتيزانا، لفتتني المواطنة وفاء، صديقة الحزب، بالكثير من المزايا الحلوة. فجعلتني أكنّ لها الكثير من المودة والاحترام، وما زلت، رغم مضيّ السنوات الطوال على انقطاعي عنها. أشعر في أعماقي بالكثير من الوفاء تجاه العمل الرائع الذي قامت به على رأس رابطة الإنعاش القومي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى