الوطن

لجنة أساتذة المهني: مستمرّون في الإضراب حراك المتعاقدين: النصر قاب قوسين

أرجأ وزير التربية والتعليم العالي القاضي عباس الحلبي الاجتماع بلجنة الأساتذة المتعاقدين في التعليم المهني والتقني الرسمي إلى موعد قريب يُحدّد لاحقاً.

وفي ضوء ذلك أعلنت اللجنة أنها تعمل «على إنجاح هذا اللقاء ليكون مفيداً للدفع نحو تحقيق المطالب المحقة وهي بحدها الأدنى:

1- المطالبة بالدفع الفوري للمستحقات المتبقية من العام الماضي.

2- دفع 90 دولاراً إسوةً بباقي الزملاء في التعليم الرسمي.

3- شمول الأساتذة المتعاقدين بالمنحة الاجتماعية المقدّمة من الحكومة اللبنانية إسوةً بباقي العاملين في القطاع العام.

4- إعطاء المتعاقدين بدل نقل عن كل يوم تعليم حضوري.

5- المطالبة بضرورة القبض الشهري للمتعاقدين في التعليم المهني.

6- العمل على صيغة قانونية لاحتساب العقد كاملاً.

7- تمديد العام الدراسي للتعويض على الطلاب”.

 وذكّرت اللجنة بأن “الأساتذة المتعاقدين في التعليم المهني والتقني، قدموا التضحيات والتسهيلات كافة في هذه الظروف الراهنة وعلى الدوام، غير أنهم يعتبرون أن مطالبهم هذه هي سلّة واحدة لا تحتمل التجزئة كونها أصبحت في حدّها الأدنى، لتمكينهم من العودة إلى معاهدهم من دون نقصان أي مطلب من المطالب المدرجة في هذا البيان”.

 وأكدت “الاستمرار في الإضراب حتى تحقيق المطالب، وإبقاء اجتماعاتها مفتوحة”.

من جهته، أعلن حراك المتعاقدين في بيان، أن منسقه حمزة منصور التقى صباح أمس النائب الدكتور إيهاب حمادة، الذي التقى الوزير الحلبي لمدة ساعة، وتناول النقاش حقوق المتعاقدين وإيجاد حلّ سريع لمطالبهم في بدل النقل والضمان الاجتماعي والقبض الشهري.

 وأشار إلى أن “حمادة أكد أنه طرح مع وزير التربية حلاً سريعاً ومهمّاً يقوم على تحويل  اقتراح قانون بدل النقل والضمان الاجتماعي من مجلس النواب وإدخاله إلى موادّ قانون الموازنة التي تتم مناقشتها هذه الفترة. ووافق وزير التربية على هذا الطرح وسيعرض هذا الاقتراح القانوني المهمّ على رئيس مجلس الوزراء نجيب ميقاتي في أسرع وقت، فإذا قبل الوزراء بذلك، يُقرّ بدل النقل والضمان الاجتماعي لجميع المتعاقدين هذا الأسبوع”.

 ولفت إلى أن “حمزة أبلغ حمادة أن هذا موقف الحراك وما يريده كل متعاقد وننتظر إقراره في مجلس الوزراء للعودة إلى المدارس”.

 واعتبر أن “النصر أصبح قاب قوسين”، متمنياً “على كل متعاقد عدم العودة إلى المدارس والثانويات مهما كانت الضغوط حتى النصر، حتى لو عادت روابط السلطة، إذ كما وصلنا فإن رابطة الأساسي تريد العودة ورابطة الثانوي تريد دولرة رواتبها فقط حتى تعود”.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى