الوطن

الأحزاب العربية لنصرالله: صنعتم والشهداء مجد الأمّة

أبرقت الأمانة العامّة للمؤتمر العام للأحزاب العربية، إلى الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله، بمناسبة إحياء ذكرى القادة الشهداء، معتبةً أنهم   «صانعو انتصارات هذه الأمّة وسدنة خطّ المقاومة الممتدّ من طهران إلى العراق وسورية ولبنان وفلسطين وصولاً إلى اليمن».

وقال الأمين العام للمؤتمر العام للأحزاب العربية قاسم صالح في برقية وجهها إلى السيد نصرالله «أحيي باسمي وباسم زملائي في الأمانة العامّة للمؤتمر العام للاحزاب العربية، أرواحهم الزكية الطاهرة وذكراهم العطرة أولئك الذين صابروا وصبروا، عاهدوا فصدقوا، فأدّوا الأمانة برجولة واقتدار».

وأضاف «نخصّ بالتحية أصحاب النهج الراسخ والقدوة العظيمة، القادة الشهداء: الشيخ راغب حرب والسيد عباس الموسوي والشهيد القائد عماد مغنية، والذين هم شهداء  فلسطين والأمّة جمعاء، وشهداء الحق والكرامة وأبطال تحرير الأرض والإنسان «.

وتابع صالح «فكانوا نبراساً تستلهم منه الأجيال، وتعبيراً صادقاً عن قوة المقاومة وصلابة رجالاتها. فحين يستشهد منّا القادة وأبناء القادة،  يعلم العدو أن ما يواجهه هو حالة استثنائية ومختلفة قدرها أن تنتصر وستنتصر».

وحيّا «أبناء شعبنا اللبناني المؤمنين بالمقاومة، المدافعين عنها والسائرين على هديها حتى النصر الكبير الحتمي، والمحامين عن سلاحها الذي  يُشكّل  رسالة قوية للعدو، وللقوى الدولية والإقليمية التي تستهدف المقاومة ولحاملي الأجندات المشبوهة الذين يهاجمونها ويتنكرون لإنجازاتها ومعادلاتها التي تحمي لبنان والأمّة من خطر الاحتلال والإرهاب».

وجدّد وفي هذه «الذكرى الجليلة ومعاني استحضارها، اعتزازنا بمحور المقاومة من طهران وبغداد ودمشق، وبيروت إلى القدس وغزّة وصنعاء، هذا المحور الذي أعاد إلى شعوبنا ومنطقتنا كرامتها، كما أعاد رسم المعادلات السياسية والعسكرية التي لا تستقيم من دون الوقوف أمام إنجازات المقاومة الملحمية بجميع فصائلها».

وختم «إن حزب الله بقيادتكم بشهدائه ومقاوميه المجاهدين هو أصدق تعبير عن معنى الكرامة والإباء والتضحية والوفاء. ودمتم للحق والجهاد».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى