الوطن

يوم غضب في مخيمات بيروت مهدي: أهلنا في القدس تمكنوا من المواجهة وثبتوا هويتها الوطنية والقومية

نظّمت هيئة العمل الفلسطيني المشترك يوم الأحد 29-05-2022، يوم غضب في كافة مخيمات بيروت تضمن مسيرات وإعتصامات حاشدة، رفع خلالها المعتصمون العلم الفلسطيني وتخللتها الأناشيد الثورية، دعماً وإسناداً للقدس العاصمة التاريخية والأبدية لفلسطين، وضد مسيرة أعلام قطعان المغتصبين.

شارك في  الإعتصامات وفد من الحزب السوري القومي الإجتماعي ضم ناموس المجلس الأعلى سماح مهدي وناموس عمدة شؤون التنمية الإدارية رامي شحرور وممثلو الأحزاب والقوى الوطنية اللبنانية وفصائل هيئة العمل الفلسطيني المشترك، والمؤسسات والجمعيات والروابط والإتحادات اللبنانية، والمؤسسات والجمعيات الأهلية، ووجهاء وفعاليات وأهالي مخيمات وتجمعات بيروت ومهجرو مخيمات الشام.

 الإعتصام الأول كان في ساحة الشعب – مخيم شاتيلا، حيث كانت كلمة لممثل الحملة الأهلية لنصرة فلسطين وقضايا الأمة الدكتور ناصر حيدر، وكلمة باسم تحالف القوى الفلسطينية ألقاها مسؤول حركة الجهاد الإسلامي في مخيم شاتيلا علي أبو عزقة، وكلمة باسم منظمة التحرير الفلسطينية ألقاها عضو قيادة منطقة بيروت في حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح خالد عبادي،

  وشهد مخيم مار الياس إعتصاماً عند المدخل الغربي للمخيم، وكانت كلمة لرئيس حزب الوفاء اللبناني أحمد علوان، وكلمة لمنظمة التحرير الفلسطينية ألقتها مسؤولة طلاب حركة فتح في الشعبة الغربية منى الطوزة.

وجرى تنظيم إعتصام عند المدخل الغربي لمخيم برج البراجنة، حيث ألقى كلمة تحالف القوى الفلسطينية مسؤول الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة مروان البشير، وألقى كلمة القوى والأحزاب الوطنية اللبنانية مسؤول رابطة أبناء بيروت إبراهيم كلش، وألقى كلمة منظمة التحرير الفلسطينية أمين سر حركة فتح وفصائل المنظمة في بيروت العميد سمير أبو عفش.

أكدت الكلمات أن المقاومة الفلسطينية بمختلف إنتماءاتها لن تقف مكتوفة الأيدي ، بل ستردُّ بكل قوتها على إعتداءات المحتلين.

 وكان ناموس المجلس الأعلى في الحزب السوري القومي الإجتماعي سماح مهدي قد أدلى بسلسلة تصريحات إعلامية أكد فيها احتشاد أبناء شعبنا الفلسطيني المقاوم في مخيمات العودة ضمن فعاليات انتصار لأهلنا المرابطين في ساحات القدس العاصمة التاريخية والأبدية لفلسطين الذين يخوضون مواجهات من مسافة صفر مع قطعان المغتصبين.

وتابع مهدي: يحاول شذاذ الآفاق عبر ما سموها «مسيرة الأعلام» أن يسترجعوا جزءا مما خسروه نتيجة الإنتصارات المتتالية التي أحدثتها المقاومة الفلسطينية داخل الأرض المحتلة.

وأكد مهدي أنه وعلى الرغم من أعداد المغتصبين المشاركين في ما سميت «مسيرة الأعلام «، إلا أن أهلنا في القدس تمكنوا من المواجهة وتثبيت الهوية الوطنية والقومية للعاصمة.

وختم مهدي بالتأكيد على أن ساسة كيان عصابات الإحتلال وحاخاماته بدؤوا يبشرون المغتصبين بقرب زوال ذلك الكيان المسخ.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى