الوطن

«لجنة كسر الحصار على سورية»: واشنطن تضغط لفرض التطبيع مع العدوّ

عقدت اللجنة التحضيريّة لـ»الحملة الشعبيّة العربيّة والدوليّة لكسر الحصار على سورية»، اجتماعها الأسبوعي عبر تطبيق «زوم» برئاسة منسّقها العام مجدي المعصراوي وحضور الأعضاء.

واستهلّ المعصراوي الاجتماع بالوقوف دقيقة صمت عن أرواح «شهداء العدوان الصهيوني اليومي على شعبنا في فلسطين والاعتداءات الصهيونيّة المتكرّرة على سورية»، مندّداً بـ»هذا العدوان الذي يؤكّد الترابط بين معركة دحر الاحتلال في فلسطين ومعركة كسر الحصار على سورية التي ما كانت لتدفع كلّ هذه الأثمان لولا موقفها من المشروع الصهيونيالاستعماري المتجدِّد في المنطقة».

 وجدّد إدانة الحملة «لتصريحات الخارجيّة الأميركيّة عن رفض واشنطن التطبيع مع دمشق، ودعوتها الحكومات العربيّة إلى عدم «التطبيع» مع سورية، في تدخّل فاضح في سياسات الدول وسياداتها من جهة، وفي تأكيد جديد على دور واشنطن في كلّ ما أصاب سورية على مدى السنوات والعقود الماضية».

 وقال «لعلّها من سخرية القدر أن ترفض الإدارة الأميركية «تطبيع» بعض الحكومات العربيّة مع سورية، فيما هي تبذل كلّ ما تستطيع لفرض التطبيع مع العدو الصهيوني».

ورحّب المعصراوي بحضور منسّق «الجبهة الشعبيّة المغربيّة لدعم الشعب السوري» محمد الغفري إلى اللجنة التحضيريّة، مشيداً بـ»دور المناضلين المغاربة المشهود في الانتصار لقضايا أمّتهم العادلة وتمسّكهم بالحقّ الفلسطيني ورفضهم التطبيع مع العدوّ».

ثم عرض المجتمعون لـ»التحضيرات الجارية في أقطارهم لانطلاق «قافلة الوحدة العربيّة وأحرار العالم لكسر الحصار على سورية» إلى دمشق»، مؤكّدين رغبتهم بأن «يكون موعد انطلاقها عشية القمة العربيّة المنعقدة في الرياض من أجل أن تكون صوتاً معبِّراً عن إرادة الشعب العربي بإلغاء القرار الجائر، اللاشرعي واللاإنساني، بتعليق عضوية سورية في جامعة الدول العربيّة قبل 11 عاماً، خصوصاً بعد صمود سورية في وجه واحدة من أشرس الحروب التي شهدها العالم منذ عقود».

 وقرّروا «إعداد «وثيقة كسر الحصار على سورية» ليوقّع عليها أكبر عدد من الأحزاب والاتحادات والهيئات الشعبيّة والشخصيّات العربيّة والدوليّة، تدعو إلى كسر الحصار وإلغاء قرار تعليق عضويّتها في جامعة الدول العربيّة».

كما قرّروا أن «يُبادر كلٌّ في قطره ومن خلال لجان رفع الحصار إلى عقد ملتقيات وطنيّة في كلّ قطر تعلن رفضها للحرب والاحتلال والحصار على سورية وتكون بمثابة تمهيد «لقافلة الوحدة العربيّة وأحرار العالم لكسر الحصار على سورية» وتأكّيد أنّ القوى الحيّة في الأمّة ومعهم أحرار العالم يرفضون هذه الحرب المتعدّدة الأوجه على سورية».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى