فوز «الإخاء» و«الراسينغ» على «طرابلس» و«الاجتماعي»

أُقيمت عصر أمس مباراتان ضمن مسابقة كأس التحدّي التنشيطيّة، الأولى جرت على ملعب العهد وجمعت بين دفّتيها الإخاء الأهلي عاليه وطرابلس، وانتهت بفوز الإخاء 3 ـ 1 ، والثانية على ملعب الصفاء وضمّت فريقي الراسينغ والاجتماعي وانتهت بفوز الراسينغ 1 ـ 0 .

فعلى ملعب العهد، وأمام حضور متواضع وتحت أنظار العائلة العهداويّة من إداريّين ولاعبين، ظهر الإخاء الأهلي عاليه بصورة أفضل من طرابلس الذي آثر مدرّبه خوض اللقاء من دون أيّ أجنبي، وهنا لا بُدّ من الإشارة إلى أنّ الثلاثي الأجنبي للفريق الشمالي قد تحدّدت ملامحه بحسب ما أشار مدرّبه فادي العمري بالغاني كيندي آسيا سبق أن جرّبه العهد ولعب مؤخراً في تالدوري السوداني ، ومواطنه دايفيد أوكوكو لاعب الاجتماعي سابقاً إلى لاعب مصري سيأخذ موقعه في قلب الدفاع قريباً. والجدير ذكره أنّ مجريات المباراة بقيت سِجالاً في منتصف الملعب مع محاولات خجولة في الاقتحام من الطرفين، فيما شهدت الدقائق العشر الأخيرة من الشوط الأول تحرّكات خطرة وهجمات مرتدّة، أثمرت إحداها عن هدف السّبق للإخاء، الأفضل نسبيّاً، وذلك في الدقيقة الأخيرة 45 ، حيث مرّر سعيد إسكندر إلى زميله سعيد عواضة الذي سدّد لتسكن كرته داخل المرمى الطرابلسي الذي يحرسه المتألّق بسام سليمان.

وفي الشوط الثاني، استهلّ الإخاء بفرصة خطرة لكن كان «سليمان» بالمرصاد، وفي ظلّ إصرار الإخاء على تعزيز النتيجة وطرابلس على معادلة الأرقام، ارتفعت وتيرة اللعب والخطورة والفرص المتبادلة، فتألّق الحارسان علي الحارس وبسام سليمان، لتبقى الشباك ساكنة على مدى 30 دقيقة، مع فرص ضائعة للطرفين وخصوصاً من الثعلب الطرابلسي أبو بكر المل والبديل الإخائي ألكسي خزاقة والمشاكس سعيد عواضة، حتى نجح ربيع الحصري بتعزيز الفوز لفريقه د84 ثمّ رفع زميله سعيد عواضة الغلّة إلى «ثلاثيّة» في الدقيقة 90+1 ليضمن تأهّل الإخاء إلى الدور الثاني من المسابقة، وفيما كان الحكم يستعدّ لإطلاق صافرته ارتكب الدفاع الإخائي فاولاً ، ليحتسب الحكم ضربة جزاء سدّدها غازب الحسين داخل المرى 90+6 .

المباراة الثانية، جاءت من طرف واحد، فالراسينغ لعب مدجّجاً بالأجانب تحت أنظار مدرّبه موسى حجيج، فيما خاض الاجتماعيون المباراة بلا أيّ عنصر أجنبي، وشهدت المباراة تفوّقاً لرجال حجيج الذين تسيّدوا وضيّعوا مراراً، حتى جاء الفرج عن طريق مهاجمهم عدنان ملحم د25 ، مع الإشارة إلى حارسهم محمد سنتينا الذي أنقذ الموقف وحافظ على نظافة شباكه في الدقيقة 31 ، وحاول الراسينغ تعزيز تقدّمه فلم يفلح. وشهد الشوط الثاني تجريب العديد من اللاعبين من الفريقين، كما توقّفت المباراة أكثر من مرة لمعالجة المصابين، ما يدلّ على ارتفاع منسوب الخشونة حول مجرياتها. وبهذه النتائج، تأكّد خروج الاجتماعي لينحصر الصراع على صدارة المجموعة بين الراسسينغ والتضامن صور، فيما أصبح وضع طرابلس في خطر لجهة التأهّل إلى الدور الثاني، حيث يلزمه الفوز على السلام زغرتا بفارق هدفين ليواصل مسيرته في المسابقة.

وعلى جبهة مسابقة النخبة، سيلعب اليوم الثلاثاء النجمة مع الأنصار على ملعب المدينة الرياضيّة، والصفاء مع النبي شيت على ملعب العهد المباراتان 5 عصراً .

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى