بلجيكا: 57 شخصاً في مولنبيك يشكلون خطراً على أمن الدولة
كشف وزير الداخلية البلجيكي يان يامبون، النقاب، أمس، عن وجود 57 شخصا يشكلون تهديدا لأمن الدولة، في بلدية مولنبيك، أكبر بلديات العاصمة بروكسل.
وذكر يامبون، أن الأشخاص المعنيين الـ57 الذين يهددون أمن الدولة، مجموعة من المقاتلين السابقين، الذي عادوا من سورية ومجموعة أخرى، يتبنى أفرادها أفكارا متطرفة عنيفة. مضيفا: «نعتقد أن هؤلاء يريدون الذهاب إلى سورية».
وأشار إلى أن التعاون بين الشرطة والأجهزة الأمنية، هو الذي حدد هويات هؤلاء الأشخاص، الذين «تتم متابعتهم بشكل مكثف، من قبل السلطات المختصة»، حسب كلامه.
ولفت إلى أن مخططه الأمني، الذي ينفذ بالتنسيق بين الوزارة والسلطات البلدية والشرطة والاستخبارات، أدى، أيضا، إلى شطب أسماء 600 شخص من سجلات البلدية نفسها، ما يعني حرمانهم من حقوقهم الاجتماعية. مشيرا إلى أن هذا المخطط أعطى ثماره، حتى الآن. مؤكدا أنه «سيتم توسيعه ليشمل خمس بلديات أخرى».
وكان يامبون أعلن عن مخططه هذا، بعد هجمات بروكسل. ويهدف، بالأساس، إلى منع تحول بلدية مثل مولنبيك وبلديات أخرى، إلى مناطق خارجة عن سلطة القانون. كما يسمح، أيضا، للسلطات البلدية والشرطة، بالتدقيق ومعاينة عمل الجمعيات الأهلية والمساجد والمنظمات الإسلامية الأخرى.
وكانت السلطات البلدية والفيدرالية البلجيكية، واجهت انتقادات عنيفة، بسبب، ما وصف، بالتراخي في معالجة ظواهر التطرف، التي انتشرت في العديد من مناطق البلاد، ووفرت بيئات حاضنة للإرهابيين.
واشتهرت مولنبيك في الأشهر الأخيرة، بسبب وجود صلات بين عدد من سكانها وبين العناصر الإرهابية، التي ارتكبت هجمات باريس في 13 تشرين الثاني 2015، وهجمات بروكسل في 22 آذار من العام الحالي.