هوى القلب سرابا

هَواكِ قلبي وم يَحسبْ حِسابا

وأخلصَ راضياً منكِ العَذابا

فلمْ يَحفل بجرحٍ يَبتَليهِ

ورغمَ الجرحِ لمْ يَطلبْ ثَوابا

أضاعَ العمرَ يحلمُ في رضاكِ

أضاءَ كشمعةٍ عشقاً وذابا

رماني في سرابِ العشقِ

قلبي يظنُّ أنَّ ما يَجري صَوابا!

علا الرجب

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى