يمين لـ «الجديد»: اللبنانيون موحّدون ضدّ الإرهاب

أكدت عضو المكتب السياسي في تيار المردة فيرا يمّين أنّ «العسكريين الرهائن هم أبناء الجميع ووجعهم وجعنا جميعاً وإذا تمّ توزيعهم حسب المذاهب والطوائف فهذا ما يريده داعش»، مشيرة إلى «أنّ هناك بعض المواقف قد تنعكس سلباً على قضية العسكريين الرهائن حتى من الأشخاص الموجوعين»، مؤكدة على ضرورة «الابتعاد عن المزايدات التي تحصل اليوم».

وأشارت يمين إلى أنه «منذ اتفاق الطائف فإنّ القرار السياسي يأتي من مجلس الوزراء بالتالي عليه تقديم خطة عملية سريعة لدعم الجيش»، لافتة إلى «أنّ هناك بعض الأخطاء حصلت في معركة عرسال والانسحاب الذي تمّ هو من عرسال هو انسحاب شكلي للمسلحين، فالإرهابيون موجودون فيها أصلا وكان المفروض حلّ هذه القضية قبل أن نصل إلى ما وصلنا إليه اليوم».

وأشارت يمّين إلى أنّ «الخطئية ارتكبت عندما قامت هيئة علماء المسلمين دور الوسيط، وعندما سمّت الإرهابيين بـ«الثوار» سقط دورها، وعندما استلمت قطر استشهد جندي آخر، فالوسيط إما كان عاجزاً أو متواطئاً لذا كان يجب التنسيق مع الدولة السورية».

وأضافت يمين: «عندما نمنح الغطاء الكامل للقضاء يصبح لديه الجرأة الكاملة للتحرك، ويجب تسريع محاكمات الموقوفين الإسلاميين وهناك قسم منهم داعشي ومن جبهة النصرة». وأشارت إلى أنّ «كل المواقع السياسية لها ارتباطاتها لكنّ رئيس الحكومة تمام سلام يتعامل برقي ونحن نتعامل مع أنذل أنواع البشر وهم الإرهابيون».

وقالت يمين: «على الرغم من بشاعة ما نمرّ به إلا أنّ هناك إيجابية يمكن أن يعول عليها هي أنّ الساحة اللبنانية موحّدة ضدّ الإرهاب وحبذا لو يرتقي السياسيون إلى هذا الشعور الوطني الراقي»، لافتة إلى أنّ «هناك سياسيين مستفيدين من وجود الإرهاب لشدّ عصب الرأي العام عبر استعادة الخطاب الممجوج، فالإرهاب سببه كلام وممارسة الفريق الآخر».

في ما يخصّ التحالف الدولي لمكافحة الإرهاب، أشارت يمين إلى أنّ «الولايات المتحدة الأميركية وكل الدول المرتبطة بها استخدمت جميع أوراقها لكي لا تعترف بضرورة مكافحة الإرهاب ولكن بسبب صمود الدولة السورية اضطرت للاعتراف».

في موضوع الانتخابات الرئاسية أشارت يمين إلى أنّ «مسألة انتخاب الرئيس هي مسألة لبنانية بحتة»، مؤكدة على ضرورة «وصول رئيس يضمن الحالة التوافقية في لبنان وهو الرئيس القوي ذو الحيثية الشعبية».

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى