هل تفتح مصالحة «فتح» و«حماس» الباب أمام تفاهمات جديدة؟

توصلت حركة التحرير الوطني الفلسطيني فتح وحركة المقاومة الإسلامية حماس إلى تفاهمات بشأن تنفيذ جميع بنود اتفاق المصالحة الموقع بينهما في نيسان الماضي.

وأبرز التفاهمات التي أُعلنت أول من أمس، هو تمكين حكومة التوافق الوطني من بسط سيطرتها على قطاع غزة فوراً، والإشراف على المعابر وحل مشاكل الموظفين والرواتب.

وكان وفدا فتح وحماس التقيا في القاهرة يومي الأربعاء والخميس لمحاولة التغلب على خلافاتهما وتعزيز موقفهما في المفاوضات المقبلة مع «إسرائيل» في ما يتعلق بتثبيت التهدئة ورفع الحصار عن قطاع غزة.

وقال رئيس وفد حماس موسى أبو مرزوق في مؤتمر صحافي مشترك مع رئيس وفد فتح عزام الأحمد إن النقاط الرئيسية التي جرى الاتفاق عليها خلال الحوار، تتعلق بالشراكة السياسية والمعابر وإعادة إعمار غزة ورواتب الموظفين في قطاع غزة.

وأكد أن اللقاء كان مهماً للغاية لأنه تطرق إلى كل القضايا والعقبات التي تحول دون تطبيق اتفاق المصالحة، وتم الاتفاق على آليات لتفعيل كل ما تضمنه هذا الاتفاق.

وأوضح أبو مرزوق أن حكومة التوافق ستشرف على المعابر حتى يتسنى إدخال كل مستلزمات البناء إلى قطاع غزة الذي دمره العدوان «الإسرائيلي»، وتابع أنه تم الاتفاق على آلية لحل مشاكل الموظفين في غزة سواء قبل الانقسام أو بعده.

من جهة أخرى، قال عزام الأحمد إن الاتفاق الذي جرى التوصل إليه الخميس من شأنه خلق ظروف إيجابية تساهم في إنجاح مؤتمر المانحين لإعادة إعمار غزة المقرر عقده في القاهرة يوم 12 تشرين الأول المقبل، مشيراً إلى أن الفلسطينيين يتطلعون إلى مساعدة «أشقائنا العرب بشكل خاص».

وتضم حكومة التوافق الفلسطينية شخصيات مستقلة من دون تفويض سياسي ومكلفة بتنظيم انتخابات خلال ستة أشهر.

وأتى التفاهم بين حماس وفتح عشية خطاب رئيس السلطة الفلسطينية المنتهية ولايته محمود عباس أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، والذي من المنتظر أن يطالب فيه مجلس الأمن الدولي بإصدار قرار لإنهاء الاحتلال «الإسرائيلي» للأراضي الفلسطينية خلال ثلاث سنوات.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى