مجلس الوزراء اللبناني جدّد الثقة برئيسه ولم يضع أيّ قيود عليه للتفاوض من أجل إطلاق العسكريين المختطفين الحصار «الإسرائيلي» ما زال مفروضاً ومشدّداً على قطاع غزة وترحيب بأي اتفاق فلسطيني يدفع عجلة الوحدة والمصالحة

تنوعت المواضيع والملفات المحلية والدولية والإقليمية التي تناولتها البرامج الحوارية السياسية الإذاعية والتلفزيونية ووكالات الأنباء، فعلى الصعيد اللبناني الداخلي كان ملف العسكريين المخطوفين والمواجهات التي يخوضها الجيش اللبناني مع التنظيمات الإرهابية موضوعاً أساسيا كما هو الحال منذ بداية أحداث عرسال واختطاف العسكريين، ورأى عضو تكتل التغيير والإصلاح النائب نبيل نقولا أنّ التفاوض في ملف العسكريين يجب أن يتمّ «مع معلّمي داعش»، مؤكداً «ضرورة أن يتمّ تطبيق التبادل والمقايضة على أرض الدولة المفاوضة كي لا يسرح ويمرح الإرهابيون في لبنان».

ولم يغب موضوع غزة عن تلك البرامج، ففي وقت أعلن القيادي في حركة فتح يحيى رباح «أنّ قطاع غزة سيصبح بعد عطلة عيد الأضحى في يد الشرعية الفلسطينية، حيث ستعود الحياة الطبيعية من خلال عودة الأمور المدنية بصورة تدريجية»، أكد رئيس اللجنة الشعبية لمواجهة الحصار النائب الفلسطيني جمال الخضري «أنّ الحصار الإسرائيلي ما زال مفروضاً ومشدّدا على الرغم من مرور شهر على انتهاء العدوان»، لافتاً إلى أنّ «إسرائيل» ما زالت تفرض الحصار الذي يؤثر على كافة مناحي الحياة في قطاع غزة».

ومن جانب متصل آخر، أكد عضو اللجنة المركزية العامة للجبهة الشعبية عماد أبو رحمة «أنّ التجارب السابقة للاتفاقات الثنائية بين حركتي فتح وحماس أثبتت أنها غالبا ما تكون ضارة لأنها تبقي الأمور رهن طرفيْ الصراع على السلطة، كما أنها تكون عرضه للفشل عند أول خلاف».

وفي الشأن العراقي وعلى وقع الغارات الجوية التي يشنها التحالف الدولي ضدّ مقرات «داعش» في سورية والعراق، أكد وزير الدفاع الاميركي السابق ليون بانيتا «أنّ إبقاء قوات أميركية محدودة العدد في العراق كان سيساعد في توجيه الإرشادات للجيش العراقي حول طريقة التعامل مع المسلحين المرتبطين بتنظيمات إرهابية وكذلك العنف الطائفي الذي يجتاح البلاد»، محذرا «من تحوّل العراق إلى ما يشبه أفغانستان خلال فترة حكم طالبان لها».

وفي سياق متصل، انتقد الباحث الأميركي في الأمور الإسلامية رضا أصلان تعصّب وسائل الإعلام التي تعمّم الأحكام بشأن «الدول الإسلامية في ما يتعلق بحرية المرأة والعنف، في حين أنّ هذه الأحكام تمثل أنظمة هذه الدول لا الإسلام».

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى