الرئيس البرازيلي الأسبق يندّد بمن «يدمّرون الديمقراطية»

أعلن الرئيس البرازيلي الأسبق لويس إيناسيو لولا دا سيلفا أمس، عزمه على «الترشح للانتخابات الرئاسية في 2018»، مندداً بمن «يدمّرون الديمقراطية في بلاده»، وذلك في أول رد فعل له على صدور حكم بالسجن بحقه.

وقال لولا في مؤتمر صحافي في ساو باولو «أريد أن أقول لحزبي، حزب العمال، إنه اعتباراً من اليوم سأطالب حزب العمال بمنحي الحق في الترشح لانتخابات 2018»، مؤكداً أنه «لا يزال داخل اللعبة».

ووصف لولا أول أمس الحكم بحقه بأنه «سياسي»، مؤكداً أنه «سيستأنفه». واعتبر أمس «أنّ التحقيقات المستمرة منذ ثلاثة أعوام بشبهة الفساد في إطار الفضيحة التي هزّت مجموعة بتروبراس النفطية، جعلت من البرازيل، القوة الاقتصادية الأولى في أميركا اللاتينية، دولة تُرمى فيها الحقوق الديمقراطية في سلة المهملات».

يذكر أنّ محكمة البداية قضت بسجن لولا تسعة أعوام وستة أشهر بتهمة الفساد وتبييض الأموال، لكنه سيبقى طليقاً في انتظار حكم الاستئناف.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق