إحباط مخطط «إسرائيلي» لاختراق محطات المراقبة العراقية

شجعّت الفوضى الأمنية والانفتاح غير المنضبط للحدود والأجواء وما رافق ذلك من انهيار وتسقيط كامل لمنظومات الأمن الوطني الوقائي على دخول أجهزة استخباراتية للعراق وتمكنهّا من العمل السري والعلني وتحت مسميات متعددة وتجنيدها لأعداد كبيرة من العراقيين.

ويكشف مصدر رفيع المستوى في جهاز حسّاس لـ»الدستور»: أنّ الموساد «الإسرائيلي» اهتم بالتركيز على الملفات السياسية والعسكرية والاجتماعية وكرّس جهود عملائه ومنظماته العاملة على اختراق الجهات المعنية بهذه الملفات وأسس خلايا نشطة تعمل في وضح النهار. ويؤكد المصدر إحباط مخطط «إسرائيلي» لاختراق الأجهزة الفنية ومحطات المراقبة ومنظومات التخاطب الوطني العراقي النقّالة واللاسلكيّة من خلال تكنولوجيا متطورة وضعت من قبل أجهزة مختصة وقائية. ويقول المصدر: «إن أوامر عليا صدرت لتشكيل وفد يذهب إلى روسيا والصين وإيران معتمدة التدرّب على مجال الحرب الإلكترونية المضادة وتوظيف الخبرات لشراء أجهزة ومعدات تؤمن قطاع الاتصالات الذي يُشكل عنصراً أساساً في الأمن الوطني العراقي».

ويُبيّن: «أنّ جهاز الموساد أطلق حملة على الإنترنت لتجنيد جواسيس وطوّر موقعاً إلكترونياً من جميع أنحاء العالم ونشر بلغات عدة من العربية والعبرية والروسية والفارسية والإنكليزية لجذب مُجنّدين بعيدين من النطاق «الإسرائيلي»». ويوّضح المصدر: «أن صفحات مشبوهة على «فايسبوك» تستقبلك برسالة توجيهية، تقول: أيها الزائر العزيز من المعلوم للجميع أنّ أي فرد في أنحاء العالم كافة ومن أية دولة أو قومية أو ديانة يستطيع الاتصال بجهازنا جهاز الموساد والعمل لخدمتنا بعد تكليفه بمهمة أو نشاط يناسبه مع تحقيق الاستفادة القصوى منها وتحديداً في العراق وإيران وسورية، والاتصال بنا يعتبر الخطوة الأولى، يليها فحص المعطيات وأخذ الانطباع عن مدى الملاءمة وتعتبر هذه العملية برمّتها سرية».

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى