كواليس

تنظر الأطراف الدولية والإقليمية المعنية بالعراق كيف سيتعامل الرئيس التوافقي لتشكيل الحكومة عادل عبد المهدي مع اختيار من سيسمّيهم لوزارت الدفاع والداخلية والخارجية ورئاسة هيئة الحشد الشعبي لترسم صيغ التعامل معه ومع حكومته، متوقعة أن يأتي بشخصيتين تتسمان بالوسطية لوازرتي الخارجية والداخلية، وبشخصية تستطيع التفاهم مع الأميركيين لوزارة الدفاع، وشخصية تستطيع التفاهم مع قوى المقاومة وإيران لرئاسة الحشد الشعبي.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق