خفايا

لاحظت أوساط سياسية أنّ ردود بقايا «قوى 14 آذار» على خطاب الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله الأخير، لم تقارب مضمونه، كما أنها أتت في معظمها، من الصف الثالث والرابع، لكن ما استغربته الأوساط هو الصمت المطبق لـ «14 آذار» أمس، في مقابل اتساع حركة الاتصالات لمعالجة عقدة استبعاد الرئيس سعد الحريري لمكوّن سياسي أساسي، من الحكومة العتيدة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق