«صار الوقت» لإسكات المخرّبين

يكتبها الياس عشي

قرأت:

«شتم رجل الأحنف، وجعل يتبعه حتى بلغ حيّه. فقال له الأحنف:

– يا هذا إنْ كان قد بقي في نفسك شيءٌ فهاتِهِ وانصرف، لئلّا يسمعك بعض سفهائنا فتلقى ما تكره».

تذكرت هذه الحكمة وأنا أتابع بـ «شغف» حفلة القدح والذمّ والتجريح والكذب والمغالطات والافتراءات في حق «الجارة» سورية، والتي قادها «ببراعة« الإعلامي مارسيل غانم في برنامجه «صار الوقت»، غير عابئ بضرر الناس وأوجاعهم، ولا بهشاشة الشارع اللبناني، الذي يقف على حافة الهاوية، عندما عرض إحصاءاته الطائفية، والتي بدون دليل، في موضوعَيْ: دعوة سورية للمؤتمر الاقتصادي، وعودة العلاقات الطبيعية معها.

وتصل الهشاشة إلى الذروة عندما انبرى أحد تلاميذ الحزب التقدمي الاشتراكي ليساوي بين سورية والكيان اليهودي ضمن عاصفة من التصفيق يوعز بها، عادة، مخرج البرنامج.

كلمة أخيرة: اطمئنوا سورية المنتصرة بقيادتها وجيشها وحلفائها لن تلبّي الدعوة، إنْ دُعيت، للمؤتمر، فكرامة السوريين خط أحمر وإنْ قبلت فسأكون أول المعارضين لانضمامها إلى السيرك ومهرّجيه.

وحَذارِ أن تقتربوا من الحيّ فتلقَوا ما تكرهون!

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى