لماذا غضب پيكاسو وشعر بالمهانة؟

يكتبها الياس عشّي

بعض الإعلام المرئي في لبنان يلهث وراء العيوب، ويجسّدها في مشاهدَ تقشعرّ لها الأبدان، متناسياً اللوحات الأخرى الزاخرة بالحق والخير والجمال، بل ليظنّ العالم الخارجي أنها اختفت من لبنان.

يُروى أنّ لصاً دخل على بيت الرسام «پيكاسو» وسرق التلفاز والمجوهرات وبعضاً من الأغراض الثمينة، وعندما عاد إلى البيت برفقة صديق له، ورأى ما حدث، صرخ قائلاً: «إني أشعر بالإهانة والحزن». قال له صديقه: «كفاك حزناً، يمكنك أن تشتري ما فقدته».

إلتفت پيكاسو إلى صديقه وقال له: أنا لست حزيناً لما فقدته، إنّ ما يحزنني أنّ السارق لم يسرق لوحة من لوحاتي، وهذا يعني أنه غير عابئ بها، ولا يعرف قيمتها، ولا يعتبرها ذات قيمة»!

ما أشبهَ هذا السارق ببعض الإعلاميين، فكلاهما يعتقدان أنّ كل ما يلمع ذهباً…!

اضف رد