Latest News

موسكو تنتقد فرض واشنطن إجراءات اقتصاديّة قسريّة على سورية.. وإيران تقول إن محور طهران وبغداد ودمشق والبحر المتوسط دفاعيّ

انتقد نائب وزير الخارجية الروسي سيرغي ريابكوف استمرار واشنطن فرض المزيد من الإجراءات القسرية الاقتصادية أحادية الجانب على سورية في محاولة منها لإعاقة جهود حكومتها الشرعية في إعادة الاستقرار للبلاد.

وقال ريابكوف في تصريحات لوكالة سبوتنيك حول الإجراءات الجديدة ضد سورية إنها «تعكس النهج السابق بأن الأميركيين غير راضين عن الوضع عندما تنجح الحكومة الشرعية في القيام بعمل متعدد الجوانب من أجل استقرار الوضع وتطبيع الحياة واستعادة سيطرتها على أراضي البلاد بما يتماشى مع الحفاظ على وحدة الأراضي السورية».

وتستضيف مدينة أوساكا اليابانية يومي الـ 28 والـ 29 من حزيران الجاري قمة مجموعة العشرين الكبار بنسختها لهذا العام.

الى ذلك، وصف مسؤول إيراني العراق وسورية بمكمّلين استراتيجيين لبلاده، واعتبر أن تحالفها معهما يشكل مشروعاً استراتيجياً لمواجهة الإرهابيين والتهديدات الأجنبية ولإرساء الأمن المستدام في المنطقة.

وقال اللواء يحيى صفوي خلال اجتماعه بمسؤولين في محافظة خوزستان، جنوب غرب إيران، وحشد طلابي من الجامعة العليا للدفاع الوطني، إن محور إيران والعراق وسورية والبحر المتوسط هو اقتصادي وسياسي وأمني ودفاعي في مواجهة الكيان الصهيوني وأميركا.

وأوضح أن العراق وسورية هما المكملان الاستراتيجيان لإيران، وتستطيع الأسواق العراقية والسورية ذات الـ 60 مليون نسمة أن تكون هدفاً للصادرات الإيرانية، وبالإمكان رفع طاقة التصدير الإيرانية إلى العراق من 10 مليارات دولار في العام الماضي إلى 20 مليار دولار.

واعتبر أن «اتساع الحدود البرية الإيرانية مع العراق وكذلك اجتياز ملايين الزائرين المنافذ الحدودية الإيرانية إلى العتبات المقدسة في العراق يوفر طاقات وإمكانات لتطوير التجارة مع العراق. ومن المحتمل تضاعف أعداد الزوار الإيرانيين والباكستانيين والأفغان والأذربيجانيين المتوجهين إلى العراق خلال مراسم الزيارة الأربعينية المقبلة أربعينية الإمام الحسين ، وربما يرتفع عدد الزائرين العراقيين وغيرهم خلال هذه الزيارة إلى أكثر من 20 مليون نسمة، لذا ينبغي تنمية الإمكانات في محافظة خوزستان.

ولفت إلى أنه في حال إنجاز مشروع الربط السككي مع العراق بدءاً من منفذ خسروي الحدودي في غرب إيران إلى بغداد أو من خرمشهر في جنوب غرب البلاد إلى البصرة، فسوف ترتبط آسيا الوسطى بالعراق وسورية إلى البحر المتوسط عبر الأراضي الإيرانية. موضحاً أن هذا المشروع يبلور مفهوماً جيواقتصادياً يمنح مليارات الدولارات من عوائد «الترانزيت» لإيران.

ميدانياً، تصدّت وسائط الدفاع الجوي في الجيش السوري لعدوان صهيوني بالصواريخ على تل الحارة في المنطقة الجنوبية وأسقطت عدداً منها.

وأفاد مراسل سانا بأن وسائط دفاعنا الجوي تصدّت فجرا لعدوان صهيوني بالصواريخ على تل الحارة في المنطقة الجنوبية وأسقطت عدداً منها مشيراَ إلى أن الأضرار اقتصرت على الماديات ولا يوجد أي خسائر بشرية في تل الحارة.

ولفت المراسل إلى أن العدو الصهيوني بعد عدوانه بعدد من الصواريخ بدأ بحرب إلكترونية حيث تتعرّض الرادارات للتشويش.

وتصدت وسائط دفاعنا الجوية في الأول من الشهر الحالي لأهداف جوية معادية كانت تستهدف بعض المواقع في جنوب غرب دمشق وتعاملت معها وأسقطتها.

قال مصدر عسكري سوري إن الجيش السوري استقدم الثلاثاء تعزيزات عسكرية جديدة مؤلفة من مدرعات وعربات عسكرية وقوات برية باتجاه محاور مختلفة من ريفي حماة الشمالي والشمالي الغربي.

وأكد المصدر أن هذه التعزيزات تأتي في إطار استعدادات الجيش السوري لشن هجوم معاكس على المحاور التي تقدمت إليها المجموعات الإرهابية المسلحة منذ أيام، وتحديداً على محوري تل الملح والجبين.

وأوضح المصدر أن قوات الجيش ما تزال تستهدف خطوط إمداد المجموعات الإرهابية المسلحة القادمة من ريف إدلب الجنوبي باتجاه ريف حماة الشمالي وتحديداً على محاور ترملا، خان شيخون، أريحا، سراقب وحاس إضافة إلى استهداف مواقع مسلحي «جيش العزة»، أبرز حلفاء تنظيم جبهة النصرة الإرهابي في اللطامنة وكفرزيتا والزكاة والأربعين بريف حماة الشمالي برمايات مدفعية وصاروخية عدة.

وفي وقت سابق أسقطت وحدات الجيش السوري طائرة مسيرة محملة بالقنابل شديدة الانفجار، أطلقها تنظيم جبهة النصرة الإرهابي من مواقعه في ريف إدلب الجنوبي باتجاه مواقع الجيش بريف حماة الشمالي، كما نفّذ الجيش قصفاً مدفعياً وصاروخياً مركزاً طال خطوط إمداد التنظيمات الإرهابية بريف إدلب الجنوبي وبريف حماة الشمالي وأسفر عن مقتل عشرات المسلحين.

وكان تنظيم «جبهة النصرة» وحلفائه شنّوا منذ أيام قليلة هجوماً عنيفاً باتجاه مواقع الجيش السوري بعد استهدافها بعدد كبير من القذائف الصاروخية.

واعتمد التنظيم في الهجوم على خطوط إمداد مفتوحة في المنطقة عبر محوري الزكاة والأربعين، ما دفع وحدات الجيش السوري إلى إخلاء بعض المواقع في منطقة الجبين شمال حماة والتراجع إلى مواقع أكثر دفاعيّة لتفادي وقوع خسائر بشرية في صفوف الجيش.

وتمكّن سلاح الجو في الجيش السوري من تدمير آليات عدة تابعة للمجموعات المسلحة كانت قادمة من خان شيخون باتجاه بلدة الزكاة بريف حماة الشمالي، بالتزامن مع الهجوم الذي شنته فصائل تنظيمي النصرة و«جيش العزة» والذي تمّ الزج فيه بمسلحي ما يعرف بقوات النخبة والمكونة من مسلحين من جنسيات أجنبية عدة أبرزها الصينية والشيشانية.

اضف رد