قراءة في سطور الدوري قبل كتابتها!

ابراهيم وزنه

على عتبة إنطلاق الموسم المحلي الكروي، وبعد أن دعّمت معظم الأندية صفوفها، وكل نادٍ بحسب طموحاته وامكانياته، ماذا سنشهد في الموسم المقبل؟ وما سأقوله في هذا السياق … يبقى مجرد استنتاجات مستندة إلى أحداث وتبادلات واستعدادات جرت خلال الشهرين الماضيين.

ـ انحصرت المنافسة على اللقب المقبل لموسم 2019 ـ 2020 بين البطل وحامل الثنائية، نادي العهد، وغريمه الجديد نادي الأنصار، صاحب الأمجاد والأرقام القياسية، ومرد ذلك إلى طبيعة التدعيم والبناء والاهتمام والأجواء المستقرة في الناديين. وسيكون شباب الساحل أكثر الفرق إقلاقاً لهما، وهو مرشّح قوي ليكون في مربّع الصدارة، وخصوصاً بعدما بات يمتلك ملعباً بمواصفات ممتازة لخوض تمارينه ومبارياته الودية.

ـ سيبقى نادي النجمة أسير تدخلات جماهيره، وهذا الوضع سينعكس على مسيرته الفنية خلال البطولة، ولا شكّ بأن عمليات المبادلة التي أجراها النادي ستنعكس ايجاباً على الاداء للمجموعة. وبلغة المنطق وبناء للوقائع، لا يبدو النجمة منافساً جدياً على اللقب، فأمامه عقبات كبيرة يتصدّرها، العهد والانصار والساحل، وأيضاً البرج والصفاء.

ـ وفي الحديث عن البرج، فالفريق أعدّ العدّة لتمديد اقامته تحت الأضواء، وما استقدامه لـ 15 لاعباً بتكلفة ناهزت الـ 300 ألف دولار إلا تأكيداً على نيّته للمنافسة وإثبات الذات، فيما تبدو صورة البناء والاستعداد أقل وهجاً عند جاره ومرافقه إلى مسرح الأضواء شباب البرج.

ـ من جانبه، لم يستعد الصفاء كما يجب، لجهة إتمام التدعيمات المطلوبة والمناسبة لطموحات الصفاويين، أما ابن عم الصفاء، أي فريق الاخاء الأهلي عاليه، فتبدو صورته أوضح لجهة حسم خياراته بالبقاء بين فرق المقدّمة، ولا شك أن الاستقرار المادي هو الأساس في تحقيق النتائج المرجوة، والأمر ينسحب على جميع الفرق، فأي تأخير في دفع المستحقات للاعبين سينعكس تراجعاً في الاداء وخسارات غير متوقّعة.

ـ وعلى جبهة الشباب الغازية، فما أنجز لغاية اليوم لا يبشّر بان الفريق سيمدد اقامته تحت الأضواء بالرغم من وصوله إلى «سداسي» النخبة في الموسم المنصرم. والوضع نفسه ينسحب على ناديي طرابلس والتضامن صور ، ما يعني بأن المودّعين مع نهاية الموسم سيكون من بين الرباعي شباب البرج والتضامن صور والشباب الغازية وطرابلس وبنسبة أقل نادي السلام زغرتان الذي لدأت علامات التراجع تصيبه منذ الموسم الاضي بعد موسمين مثاليين في 2016 و2017 .

ـ وفي نظرة على دوري الدرجة الثانية، فالأخبار الواردة من أروقة الاستعدادات فيها، تشير إلى رغبة جامحة لفريقي الراسينغ والحكمة للعودة إلى مكانهما الطبيعي، مع منافسة جدية من فريقي المبرة والاصلاح البرج الشمالي، وبدرجة أقل الأهلي النبطية.

موسم، فيه الكثير من المفاجآت، ننتظره بشوق على أمل أن تشهد ملاعبنا وكرتنا نهضة تليق بالطموحات، الكرة في ملاعب الأندية قبل الاتحاد، ويبقى الاحتراف الطريق المختصر للارتقاء فهل من يتعظ؟

اضف رد