يازجي: نحن توأم هذه الأرض

أكد بطريرك أنطاكيا وسائر المشرق للروم الأرثوذكس يوحنا العاشر يازجي «أنّ هذا المشرق وجد ليكون منارة القلب إلى كلّ الدنيا لا منخلاً لكلّ الأيديولوجيات المتطرفة».

وقال يازجي في رسالة الصوم: «نحن مسيحيي هذا المشرق صوت لن يبحّ في وجه منطق التكفير الأعمى. نحن مزروعون في هذه الأرض ونحن توأمها. نحن زيتونها وغارها وكرومها. نحن لا نحتكرها لنا بل نحتكر ونتأبط فيها عيشاً واحداً مع كلّ أطيافها ونتوق فيها ومع غيرنا إلى سلام نتمناه أيضاً لغيرنا. نحن صوت لن يبح في وجه الإرهاب الذي لا يميز ديناً ولا طائفة ولا إنساناً. نتمنى أن يصغي العالم إلى أنّات إنسان هذه الديار وأن يعي أنّ هذا المشرق وجد ليكون منارة القلب إلى كلّ الدنيا لا منخلاً لكلّ الإيديولوجيات المتطرفة، التي إن زرعت في بلاد، فإنها لن تتقيد بحدودها».

وأضاف: «نصلي اليوم من أجل السلام في هذا المشرق. نصلي من أجل أخوينا مطراني حلب يوحنا ابراهيم وبولس يازجي الذين يتعامى العالم عن الجهات الضالعة في خطفهما. ويبقى خطفهما هذا لطخة عار في جبين من يبشر بحقوق الإنسان زوراً وبهتاناً وصكاً يدين من يتخذ تلك الأخيرة مطية للتدخل وتعكير صفو سلام بلاد لم تعرف إلا الأمان توأماً لها».

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى