قالوا في «البناء» بعد عام الرئيس العماد أميل لحود

قالوا في «البناء» بعد عام

الرئيس العماد أميل لحود

أن يشهد المرء أنّ صحيفة لبنانية يومية هي وسيلة تمتهن الإعلام الصادق والأمين والرصين والموضوعي والتحليلي، لا يمكن أن يحصل إذا لم يكن هذا المرء قارئأ مثابراً لهذه الصحيفة، ومطلعاً على الأحداث ومجرياتها ومسبّباتها، ومساهماً في آن في كتابة بعض الافتتاحيات فيها، حيث تتسع صفحاتها لآراء قد تكون أحياناً قاسية دون نفور، ذلك أنها محصّنة بالحقائق. إلا أنّ الأهمّ من كلّ ذلك، أن تتصف الصحيفة بهذه الصفات، في حين أنها صحيفة عقائدية بامتياز، ما يستدلّ منه، دون أيّ شك، أمران: أولهما رغبة حزب العقيدة أن تكون الموضوعية مرادفة لهذا الإعلام المسؤول، وثانيهما حنكة رئيس التحرير واحترافه العالي. هنيئاُ لكم بناؤكم…

الرئيس إيلي الفرزلي

خلال هذا العام، ورغم أنها ذات طابع عقائدي وتوجه معروف استطاعت صحيفة «البناء» ممثلة برئيس وهيئة تحريرها والعاملين فيها أن تغنيها بمقالات وتقارير موضوعية وتحليلات واستشرافات ثبتت صحتها بحيث لا يمكن للقارئ المتتبع الذي يريد أن يطلع على المعلومات التي تجري على الساحة المحلية والإقليمية وحتى الدولية، إلا أن يبحث عن «البناء» سواء الجريدة الورقية أو عبر الإنترنت، الالتزام بالموضوعية مرفقة بمسحة من العقائدية والالتزام بخط سياسي معروف، ثبت بأنها تجربة ناجحة تجذب القراء والمتابعين من جميع الأطراف والأهواء السياسية.

هنيئاً لصحيفة «البناء» بإنجازاتها وهنيئاً لرئيس تحريرها الأستاذ ناصر قنديل ولكلّ العاملين فيها.

الوزير كريم بقرادوني

لا شك أنّ أصعب ما تقوم به صحيفة يومية أن تجمع ما بين الفكر الملتزم بقضية معينة والنجاح الإخباري في قضايا أخرى، وعادة الصحف الملتزمة لا تنجح إخبارياً فيما الصحف الإخبارية هي أكثر رواجاً من الصحف الملتزمة، إلا أن صحيفة «البناء» استطاعت أن تحقق الأمرين معاً، فبقيت ملتزمة بقضيتها الأساسية وفي الوقت نفسه نجحت في توسيع انتشارها في الرأي العام، فهنيئاً لهذه الصحيفة على إنجازيها وهنيئاً لجميع العاملين فيها على ما حققوه حتى الآن وكلّ عام وأنتم بخير.

الوزير د.عدنان منصور

مما لا شك فيه أنّ صحيفة «البناء» شهدت خلال السنة الماضية قفزة فكرية وسياسية نوعية، وهي تسلط الضوء على تطورات وأحداث محلية وإقليمية ودولية من خلال نخبة متنوّرة متنوّعة قديرة من المفكرين والسياسيين والأكاديميين والمثقفين والإعلاميين بروح تتسم بالانفتاح والرأي الحرّ وتقبّل الآراء المتنوّعة برحابة صدر، في إطار المسؤولية الوطنية والقومية والموضوعية المستندة الى الحقيقة والمعلومات الدقيقة، مما جعل «البناء» ملتقى للفكر الحرّ البنّاء الذي يعبّر عن قضايا الأمة وهمومها وتطلعاتها ومستقبلها، وما تقدّمه هذه الافكار من تحليلات وطروحات وحلول تكون في ما بعد بخدمة القيمين على القرارات الوطنية والقومية المصيرية على السواء.

هنيئاً لأسرة «البناء» وكلّ عام وأنتم بخير

الوزير يوسف سعادة

اثبتت تجربة جريدة «البناء» خلال عام بعد تسلّم الأستاذ ناصر قنديل رئاسة تحريرها أنّ الإعلام الملتزم والمؤمن بقضية محقة يستطيع أن ينجح كونه لم يبتعد عن الحقيقة، ويبقى في إطار الموضوعية، من دون أن يكون مضطراً للخروج عن خطه السياسي، وبالتالي نعتبر «البناء» اليوم إحدى الوسائل الإعلامية التي تساهم بشكل مباشر في إنجاح المشروع السياسي القائم على مقاومة العدو الصهيوني وضرب الفكر التكفيري الذي يهدّد المنطقة، ولدينا قناعة تامة بأنه إذا اكملت «البناء» على هذا الطريق ستحقق مزيداً من النجاح، ونحن واثقون من قدرة ومهنية القيمين على هذه الصحيفة سواء من المسؤولين في الحزب السوري القومي الاجتماعي أو إدارة تحريرها ورئيس التحرير ناصر قنديل. وكلّ عام وانتم بخير.

النائب العميد الوليد سكرية

صحيفة «البناء» اللبنانية هي صحيفة المجتمع المقاوم والمعبّرة عن تطلعات وآمال الشعوب بنيل الحرية والحفاظ على السيادة وتحرير كلّ الأرض المحتلة، أكان من الغاصب الصهيوني المحتلّ وقوى الاستكبار في العالم، أم مواجهة خطر الإرهاب التكفيري الذي يعمل على تدمير شعوب هذه المنطقة ودولها.

ونتمنّى لهذه الجريدة بمناسبة مرور عام على وثبتها الجديدة مزيداً من النجاح والتألق والتقدم في الدفاع عن قضايا الأمة، ونتوجه بالتحية إلى رئيس وإدارة تحريرها وكلّ العاملين فيها بالتحية والتهنئة، وكلّ عام وانتم بخير.

الأستاذ معن بشوّر

أحسست بالاستبشار يوم قرأت في «البناء» الغراء أن الصديق العزيز والإعلامي القدير والمناضل «القديم» ناصر قنديل سيتولى رئاسة تحريرها في انطلاقتها الجديدة التي تصادف ذكرى ميلاد مؤسّس الحزب السوري القومي الاجتماعي الزعيم انطون سعاده في الأول من آذار الذي قال في لحظة إعدامه بعد محاكمة صورية «إنّ الحياة وقفة عزّ فقط».

وزاد من استبشاري أنّ «البناء» في انطلاقتها الجديدة قد قرّرت أن تفتح صفحاتها لأقلام متنوّعة تمثل مشارب فكرية وسياسية متعدّدة، واعتبرت أنّ هذا التوجه المنفتح من حزب عقائدي معروف «بصرامته» التنظيمية يحمل رسالة مهمة في غير اتجاه، لا سيّما في زمن تطّغى على سلوكيات الكثير من جماعاته وأحزابه وزعمائه عصبيات مدمّرة تبدأ من هيمنة أفكار الاستئثار والاحتكار، وفتاوى الإقصاء والإلغاء، وصولاً إلى سياسات الاستئصال والاجتثاث والغلوّ والتوحش.

ورغم قصر المدّة المنقضية على هذه الانطلاقة المتجدّدة لـ«البناء» فإنّ أحداً لا يستطيع أن ينكر كيف أنّ قراء الجريدة بطبعتيها الورقية أو الإلكترونية يتزايدون بشكل متسارع في زمن يتراجع فيه الإعلام المكتوب أمام الإعلام المرئي والمسموع الذي لا تكلفك متابعته أيّ عناء ويقدّم لك الخبر لحظة بلحظة.

ولم يكن اختيار حزب عقائدي لغير حزبي لرئاسة تحرير جريدته، يفسّر وحده السبب في هذا الانتشار رغم الطاقة الإعلامية الضخمة التي يملكها هذا «الرئيس»، كما لا يفسّر استكتاب أقلام متنوّعة وحده هذا الاتساع، بل انّ انتشار الأزهار في حديقة «البناء» وفي زوايا وصفحات تتناول كلّ ما يهمّ القارئ من موضوعات سمح لهذه الجريدة أن تدخل البيوت كما القلوب والعقول.

«البناء» في حلّتها الجديدة، دليل على أنّ الأحزاب والجماعات تتألق في الانفتاح لا في التقوقع، وتتوهّج في التنوّع لا في العصبيات الضيقة، بل انّ «البناء» في حلّتها الجديدة تؤكّد أنه يمكن أن تكون صحافياً مميّزاً وملتزماً جاداً في وقت واحد.

وأهمية ما فعلته «البناء» أنها جاءت، وهي الجريدة الحزبية، لتحمل رسالة التنوّع والانفتاح، فيما صحف انتزعت مكانتها في السابق بسبب «ليبراليتها» تتحوّل اليوم إلى ما يشبه إعلام «الرأي الواحد» ولا تطيق نشر خبر أو رأي لا يتطابق مع سياسة القائمين عليها.

الكاتب جوزيف أبو فاضل

أن يقول أيّ مراقب او متابع كلاماً عن وسيلة إعلامية مكتوبة في زمن الاشتباك والصراع الإعلامي الإعلامي، وانحسار التنافس في هذا المجال بعدد محدود من الصحف اللبنانية، فهذا أمر يستوجب الدقة، وهذا ما يفسّر قولنا في جريدة «البناء» الغراء التي استطاعت خلال سنة واحدة فقط ان تأخذ مكانة متميّزة بين زميلاتها وتفرض ذاتها في ميدان المبارزة اللبنانية والعربية.

ولا نبالغ إطلاقاً إنْ قلنا أنّ الفضل في كلّ ذلك يعود إلى من يعتلي سدة رئاسة تحرير «البناء»، الأستاذ الكبير والإعلامي المخضرم ناصر قنديل، فهو ورشة بحدّ ذاته لا يتراجع ولا يعرف التراجع، وهو المتابع والصبور والمكافح الدائم في سبيل رفعة هذه الأمة التي تشهد تدهوراً مستمراً لكن «ناصرها» مع فريق عمل إعلامي محترم يرفض هذا التدهور ويغوص والفريق المحترم في جوهر الصراع من محلي إلى عربي وإقليمي ودولي عبر استقطابه لخيرة الأقلام اللبنانية والعربية التي تتحف القراء يالتحليلات المميّزة فتتصدّر الشاشات التلفزيونية والإذاعات ووسائل الإعلام الالكترونية فتغدو «البناء» في تبويبها اللافت على كلّ شفة ولسان موقع ثناء ومحبة واحترام.

في زمن الحروب والفتن والفتاوى المدمّرة تطلّ «البناء» في سنة واحدة لتضيء شموعاً في عصر الظلم والعتمة على عالمنا العربي ومنطقتنا، فتبقى كلمة حق أقوى من سيف ظالم وليبقى وطن الأرز رائداً في الإعلام والعلم والثقافة، وتبقى «البناء» اسماً على مسمّى.

الكاتب والمحلل السياسي

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى