الهمّ السعودي اليمن وليس سورية

رغم كثرة التطاول السعودي على سورية بالكلام والتصريحات، يكشف الانقطاع السعودي عن التحدّث حول سورية كما انهيار الجماعات التي تراهن عليها أنّ الكلام تعبير عن حقد وليس عن خطة.

السعودية كخطة ونشاط وقدرات منهمكة في اليمن حيث المشروع السعودي ومعه الأمن السعودي يتهاويان.

الرهانات السعودية على حزب الإصلاح الإخواني وبعض كبار الضباط، وخصوصا علي الأحمر، تكشفت عن فراغ.

الثوار أظهروا خططاً محكمة وقدرات خارقة عبر السيطرة على صنعاء ومحافظات كاملة وحشد الناس في الساحات.

تهريب منصور هادي كرمز أثري للسلطة السابقة، وحشد السفراء حوله، لا يخلقان امتداداً شعبياً ولا قدرة عسكرية.

رفض واشنطن نقل سفارتها من صنعاء إلى عدن ليس كرم أخلاق بل إدراك لموازين القوى.

الحوار هو الطريق الحتمي للحلّ في اليمن حيث التقسيم والحرب الأهلية سيمنحان «القاعدة» ثلث اليمن كما حدث في سورية مع «الجيش الحرّ» و«الائتلاف».

الحوار لن يتمّ في الرياض ولا حلّ إلا بالذهاب إلى مسقط ومشاركة إيران في رعاية الحلّ.

تركيا ستخرج قريباً من سورية بعد خروج «إسرائيل» والسعودية.

التعليق السياسي

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى