أبو فاعور: سوق العمل تحتاج إلى آلاف الممرضات والممرضين

في إطار التعاون بين وزارة الصحة العامة وجامعة الحكمة في بيروت، عقد لقاء في معهد راشيا الفني، حضره وزير الصحة وائل أبو فاعور وعميدة كلية الصحة في جامعة الحكمة آمال منصور، رئيس اتحاد بلديات قلعة الاستقلال عصام الهادي، الشيخ رشيد حماد ممثلاً اتحاد بلديات جبل الشيخ، رؤساء ومدراء مستشفيات حكومية ومعاهد ومهنيات فنية، وعشرات الممرضات والممرضين.

وأكد أبو فاعور «أنّ لبنان في حاجة إلى ما يقارب 25 ألف ممرضة وممرض، والمؤمن منها فقط ستة آلاف»، معرباً عن اعتقاده «أنّ هذا القطاع الوحيد في لبنان الذي نحتاج فيه إلى موظفين في سوق العمل، على عكس الكثير من القطاعات التي تعاني فائضاً في السوق، ونحن في هذه القرى في البقاع الغربي والأوسط وراشيا وحاصبيا ومرجعيون في حاجة إلى فرص عمل أسوة بكثير من المناطق اللبنانية»، واصفاً المشروع التجريبي بـ«الرائد».

وأضاف: «نحن كوزارة صحة، بالتعاون مع جامعة مرموقة مثل الحكمة، نسعى لنحول خريجي وخريجات المعاهد والمهنيات إلى مجازين في التمريض للعمل في المستشفيات»، لافتاً إلى أنّ «مستشفى بيروت الحكومي لا يزداد عدد الأسرة فيه لعدم وجود طواقم تمريضية وخريجين». وقال: «من هنا انطلقت الفكرة حيث ستستضيف جامعة الحكمة الممرضين والممرضات ليوم واحد في الأسبوع على مدى أكثر من سنة وشهرين «3 سيماستر» على أن يستكملوا أيام العمل التدريبية في المستشفيات الحكومية، مقابل بدل رمزي لينالوا إجازة في العلوم التمريضية، وهكذا نكون قد فتحنا لهم سوق العمل».

وإذ عبّر عن عنايته واهتمامه بالمستشفيات والناس، وليس فقط الخريجين الحاليين، شجع أبو فاعور «الدخول إلى اختصاص التمريض، من أجل خلق فرص العمل، وخصوصاً أنّ هناك شحاً في الوظائف العامة وفي المؤسسات الخاصة»، معتبراً أنّ «الفكرة كيف نستفيد من المهنيات وكيف نطور قطاع عمل جديد، عبر تطوير قدرات المتدربين لتحسين وضعهم التعليمي والوظيفي».

ولفت أبو فاعور إلى «أنّ المشروع الأكبر هو أن نفتح فرعاً جديداً في المنطقة، لأنه لا يجوز أن يحصل الطالب على شهادة TS ويبقى في المنزل».

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى