قالت له

قالت له: ينازعني إليك حنين، فأعتقد أنّنا يجب أن نلتقي حتى تقتلني الأشواق. ما الذي يبقينا في سجن بابه مفتوح وبلا سجّان؟ كل من حولي يحبّني حتى طريق البيت وورود البستان. ولم أزل أنتظر كلمة منك، وعمر فراقنا سنتان.

قال لها: تهدّمت الجسور بيننا، عندما علا صدى الكلمات وغاب عنها ا حساس. وكذبت ذات مساء يوم قلت لك الوداع. فصدّقتي بسرعة ما كان خداع. يا ويل من هرب من الحبّ فكل زمان حول قلبه شتاء وأنا بملء ا رادة حوّلت ربيع عمري إلى صحراء.

قالت له: لم أعد الشخص الذي كنته سابقاً. خطواتي ثقيلة وجسدي يتفلت عن سيطرتي. أخاف من غدي، ويستعصي عليّ الحلم. بعدك حتى نفسي نسيت أشياءها الحبيبات. أتعلم ما هو الحب؟ الحب ألّا يحدث هذا كله.

قال لها: كنت أنتظرك كي تنقذيني من النار التي أشعلتها عن عبث. سيبقى هناك دائماً نساء أجمل منك، أطول منك، أقرب منك لكن لك وحدك فقط خفق القلب وأسر. ا ن، تجمع العقد الذي انفرط. أحبك نني ببساطة من دونك أحد. أحبك، وكأنما حياتي اختراع على يدك ابتكر. ولكننا تجرأنا على تحويل النثر إلى محاو ت شعر وكان ما يلي: حنينٌ، حنينٌ، حنينٌ، إليك نلتقي، لا تقتلني الأشواق، السجن باب مفتوح بلا سجّان ونبقى… ونبقى… لٍم نبقى؟ حولي الحب، كلّ طريق البيت حبّ، ورود البستان حبّ ولا حب، أنتظرك كلمة، عمر فراقنا سنتان.

رانيا الصوص

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى