«اللقاء المسيحي»: إما وطن مساواة ومناصفة أو صيغة جديدة تحفظ الخصوصية والتمثيل

دعا «اللقاء المسيحي – بيت عنيا» «إلى المصارحة الوطنية وعدم الاختباء وراء شعارات، فإما وطن مساواة وعدالة ومناصفة وميثاق ودستور أو فلتكن صيغة جديدة تحفظ للمكونات اللبنانية خصوصياتها وتمثيله.

وأكد اللقاء بعد اجتماعه في مقرّ «اللقاء الأرثوذكسي» – الأشرفية خصّصه للبحث «في عمق القضية اللبنانية وفي الأزمة البنيوية للنظام اللبناني وفي أفضل السبل لمعالجتها ولتحضير شعبنا للاحتمالات كافة» أنّ «كلّ قراءة لانتخاب رئيس للجمهورية لا تنطلق من محاولة البحث الجدي في أزمة النظام السياسي، وفي الاستنسابية في ترجمة اتفاق الطائف، وفي رفض بعض الأطراف الاعتراف الصريح بخلل القانون الانتخابي وبعدم صحة التمثيل الحقيقي والمناصفة المنصوص عنها في الدستور، ناهيك عن التمديد غير الشرعي للمجلس النيابي، مضافاً إليها الفساد المستشري ومخالفة القوانين والسياسة الاقتصادية الخاطئة التي أدت إلى تفاقم الدين العام، وأزمة النازحين السوريين وخطر التوطين القائم، هي قراءة سطحية يراد منها فقط الاستمرار في الخطأ والخطيئة».

ودعا اللقاء «الساهر على قضية بحجم مستقبل وطن»، إلى «المصارحة الوطنية وعدم الاختباء وراء شعارات. فإما وطن مساواة وعدالة ومناصفة وميثاق ودستور أو فلتكن صيغة جديدة تحفظ للمكونات اللبنانية خصوصياتها وتمثيلها».

وتوقف اللقاء «أمام الذكرى المئوية للإبادة الأرمنية وسيفو السريانية وتجويع اللبنانيين على يد السلطنة العثمانية»، وهو إذ أكد أنّ «عبر التاريخ أن يعترف الجاني بفعلته ويعتذر ويعوض»، يستهجن أنّ «يكون التاريخ يكرّر نفسه في الشرق عبر استهداف المسيحيين من تنظيمات تكفيرية».

وإذ اشاد اللقاء من جهة أخرى، بالمهرجان التضامني الحاشد الذي أقامه اللقاء الأرثوذكسي والرابطة السريانية في ذكرى سنتين على خطف المطرانين يوحنا ابراهيم وبولس اليازجي في بيت الطبيب، دعا إلى المشاركة في الاحتفال الذي يقيمه حزب الطاشناق والرابطة السريانية والتيار الوطني الحر في أوتيل «لو رويال» غداً الأربعاء 6 أيار.

ودعا اللقاء إلى «عدم انتظار حلول لمشاكل لبنان من الخارج، لا من الدول الغربية ولا العربية ولا الإقليمية. وحده وفاق لبناني على قاعدة المصلحة الوطنية العليا هو القادر على بدء مسيرة إصلاح وتغيير»، معلناً ترحيبه «بكلّ الحوارات بين اللبنانيين».

و»في ظلّ التحولات الخطيرة في المنطقة وانهيار حدود وأنظمة وحروب وتصاعد أفكار تكفيرية»، دعا اللقاء المسيحيين «إلى التصرف بحكمة وحذر وأن يكونوا مستعدين للتطورات وأن يجاهروا بحقوقهم ويتشبثوا بمبادئهم والقيم، في ظلّ محاولات استهداف الدور والوجود».

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى