هل يشكل جودة الحكومة الأردنية المقبلة؟

عمان – محمد شريف الجيوسي

كشفت مصادر، إن المرشح السياسي الأقوى والأوفر حظاً لتشكيل وزارة أردنية جديدة هو نائب رئيس الوزراء الأردني ناصر جودة، وزير الخارجية والمغتربين حالياً.

وتوقعت المصادر أن تشكل الحكومة الجديدة في فترة ما قبل عيد الفطر المقبل.

واستبعدت هذه المصادر أن يكون رئيس الوزراء المقبل، سمير الرفاعي، الابن، الذي اعتبرته مصادر أنه يعمل على ترويج نفسه منذ فترة عبر انتقادات لاذعة للحكومة، فيما اعتبرت جودة مروج وخالص على حد تعبير تلك المصادر.

يذكر أن جودة يعتبر أحد الوزراء الأردنيين القلائل من عابري الحكومات في السنوات الأخيرة، وفي التعديل الوزاري الأخير الذي أجراه د. النسور على حكومته قبل نحو شهرين، وعلى رغم الحملة الواسعة عليه من قبل بعض كبار موظفي وزارة الخارجية، التي يشغل حقيبتها، جيء به في التعديل نائباً لرئيس الوزراء.

وكان ناصر سامي جودة «دشن حياته الوزارية» باستلام حقيبة الإعلام، التي توالى عليها، بعد تسلمه حقيبة الخارجية، وزراء عدة، أغلبهم لم يعد لتسلم أي حقيبة وزارية.

ويذكر أن سمير الرفاعي الحفيد حصل عند تشكيله الحكومة على ثقة غير مسبوقة في تاريخ الحكومات، حيث منحه 111 نائباً الثقة من مجموع 120، الأمر الذي أطلق عليه الشارع الأردني مجلس الـ 111، ولم تصمد هذه الثقة الكبيرة، فطار مجلسا الحكومة والنواب خلال فترة وجيزة.

يذكر أيضاً أنه لم يكن متوقعاً لحكومة د. عبد الله النسور المكوث كل هذه الفترة الطويلة، بالقياس لـ 4 حكومات قصيرة العمر سابقة عليها، هي حكومات سمير الرفاعي فـ د. معروف البخيت فـ د. عون الخصاونة فـ د. فايز الطروانة في الفترة بين آواخر 2009 وأواخر 2012 وكان د. النسور النائب قبل تكليفه بتشكيل الحكومة، الأكثر انتقاداً لحكومة الطراونة السابقة عليه، ليفاجأ الشارع الأردني أنه أكثر محافظة من الحكومات السابقة عليه، لكن الظروف خدمته جراء فشل الفوضى الخلاقة في تونس ومصر وليبيا واليمن وتوقفها في المحطة السورية.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى