القوات العراقية تتقدم في الرمادي وبيجي

أعلنت وزارة الدفاع العراقية أمس سيطرتها الكاملة على حي المخابرات في الرمادي بينما أكدت قوات سوات العراقية سيطرتها على 75 في المئة من منطقة الملعب في المدينة نفسها.

وأفادت «السومرية» نقلاً عن الوزارة بأن العملية العسكرية التي أجريت في الرمادي، شاركت فيها وحدات مختلفة من الجيش من ضمنها جهاز مكافحة الإرهاب وقوات سوات والشرطة باستخدام أسلحة مختلفة.

ومن جانب آخر، قال مصدر أمني عراقي إن قوات عراقية مشتركة طهرت مناطق شرق مدينة بيجي شمال العاصمة العراقية بغداد. وأضاف أن القوات الأمنية، بمساندة الحشد الشعبي بدأت باستعادة قرية وجزيرة البعيجي شرق مدينة بيجي التي تعد أحد أهم معاقل تنظيم «داعش» في المدينة.

وأكد أن تقدم القوات كان بسهولة من دون مقاومة من «داعش»، وأنها الآن تتقدم إلى قريتي الهنشي وجريش باتجاه مصفاة البترول «بيجي».

وكان مصدر أكد أول من أمس، أن القوات الأمنية العراقية حررت 75 في المئة من منطقة حي الملعب بمدينة الرمادي غرب بغداد.

وقال إن الوحدات الأمنية سيطرت بشكل كامل على حي المخابرات بالرمادي.

وفي سياق متصل، أطلق تنظيم «داعش» صواريخ كاتيوشا باتجاه منطقة عامرية الفلوجة جنوب شرقي الفلوجة، ولم تتسنّ معرفة وقوع ضحايا أم لا جراء الهجوم.

وفي وقت سابق، أعلن قائم مقام الرمادي انسحاب مسلحي تنظيم «داعش» من المجمع الحكومي الرئيسي بمدينة الرمادي بعد يوم من إعلان التنظيم سيطرته على المجمع.

وقال المسؤول إن ضربات جوية شنها التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة أجبرت عناصر التنظيم على الانسحاب من الموقع، تاركين المباني إما ملغومة أو تشتعل بها النيران.

من جهة أخرى، صوت مجلس محافظة الأنبار على قرار يقضي بدخول مقاتلي الحشد الشعبي إلى المحافظة، للمشاركة في عمليات تحرير مناطقها الواقعة تحت سيطرة تنظيم «داعش» الإرهابي.

وترى جهات أخرى في الأنبار أن عشائر المحافظة أولى بتحرير مناطقها من غيرهم، مطالبة بتسليح تلك العشائر، وإن اقتضت الضرورة فلا بأس من بعض الفصائل من الحشد في المعارك.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى