دردشة صباحية

يكتبها الياس عشي

يومان وينتهي «معرض بيروت العربي والدولي للكتاب»، ومع انتهائه يبدأ العدّ العكسي لموسم آخر… وخيبةٍ أخرى.

أقول خيبة أخرى وأنا أتذكّر ما قاله بعض العقلاء في الكتاب، فالحكيم المصري القديم خميني دواوف:

«ليتني أستطيع أن أجعلك تحبّ الكتب أكثر ممّا تحبّ أمّك، وليت في استطاعتي أن أبرز لك ما في الكتب من روعة وجمال، فالكتابة أشرف مهنة في الوجود».

ولم يبارِ أحد الجاحظَ عندما وصف الكتاب ومؤلّفه قائلاً:

«لأنّ كلّ من التقط كتاباً جامعاً، وباباً من أمّهات العلم مجموعاً، كان له غنمُه، وعلى مؤلّفه غرمه».

دون أن ننسى ما قاله المتنبّي: … وخيرُ جليسٍ في الأنامِ كتابُ.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى