مقدمات نشرات الأخبار المسائية

مقدمات نشرات الأخبار المسائية

«تلفزيون لبنان»

من لا يريد مواجهة الارهاب؟ ما دام البيان الوزاري يشدد على مواجهة الارهاب، لماذا محاولة إحداث ضجة على موقف أعلنه رئيس مجلس الوزراء بالترحيب بقيام التحالف العسكري العربي والاسلامي لمحاربة الارهاب عسكريا وفكريا كما قال وزير الخارجية السعودي عادل الجبير.

الرئيس سلام أيد قيام هذا التحالف وشدد على ان الخطوات المطلوبة من لبنان تدرس دستوريا وقانونا. ومع ذلك شكت وزارة الخارجية من ان لا علم لها بهذا التحالف.

التحالف يضم خمسا وثلاثين دولة ومقره في الرياض كما أعلن ولي ولي العهد وزير الدفاع السعودي الأمير محمد بن سلمان. وقد استقطب الاعلان عن التحالف تأييدا أميركيا وباكستانيا واندونيسيا ومصريا وتركيا.

وفي تطورات الخارج أيضا وقف لإطلاق النار في اليمن وتفاوض بين الحكومة والحوثيين في سويسرا. وفي موسكو محادثات مهمة بين وزيري الخارجية الاميركي والروسي حول الحل السياسي الممكن للأزمة السورية.

وفي الوضع الداخلي اللبناني برز قول الرئيس سلام: لا لزوم لحكومة لا تعقد جلسة لمجلس الوزراء. نبقى أولا مع بيان الرئيس سلام حول التحالف المعلن عنه في الرياض.

«المنار»

في ليلة من ليالي الرياض، اعلن عن تحالف دولي لمحاربة الارهاب..

الاعلان من جانب واحد اوكل الى ولي ولي العهد محمد بن سلمان، والتساؤل ترك لاربع وثلاثين دولة وردت اسماؤها في قائمة النوايا السعودية لمحاربة الارهاب.. فاي حلف هذا المعلن عنه، وما هي هيكليته واهدافه؟ وهل هكذا تبنى الاحلاف، ام على غرار الحلف المزعوم في حرب المملكة ضد اليمنيين؟ ومن زعّم بن سلمان على جيوش اربع وثلاثين دولة؟ ام انها نتائج الحرب على اليمن من شعب الجن في تعز الى صافر في مأرب وصولا الى عسير وجيزان، فمفاوضات جنيف للسلام، التي اظهرت للعالم القيادة العسكرية والسياسية السعودية الفذة؟ وماذا عن افذاذ لبنان؟ الذين تباهوا اليوم بانجاز خطة تصدير النفايات، هل هم مستعدون لاستيراد المزيد من الازمات؟

إن بلدا عالقا على رئاسة جمهورية، ومعلقا بسلطتيه التشريعية والتنفيذية، ايمتلك ترف خوض مزيد من السجالات والانقسامات؟ هل جيشنا مستعد بعتاد وتجهيز، وما هو الدور المطلوب؟ ام ان شرطا جديدا سيضاف على اللبنانيين للافراج عن الهبة السعودية المحتجزة للجيش منذ شهور؟ ويبقى السؤال: وفق اي قائمة للارهاب سيعمل الحلف المزعوم؟ هل وفق القوائم السعودية، المعروف مداها في محاضر الاجتماعات والمؤتمرات الدولية؟ ام وفق القوائم الاميركية؟

«أو تي في»

غريب امر السياسة، ففي وقت تتكدس المقالات الغربية عن دور خليجي في دعم الارهاب، وفي وقت تتوالى التقارير الروسية عن اداء تركيا المتعاون مع الارهاب عينه، وفي وقت لا تزال تتردد اصداء كلمات جو بايدن منذ عام ونيف حول دول حليفة لواشنطن تدعم التطرف… في هذا الوقت بالذات، تُطلّ الرياض ببدعة جديدة: تحالف اسلامي ضد الارهاب، ليتحوّل المُكافِح لهذا الارهاب، دولاً، تُثار الشبهات حولها بتهمة حماية الارهاب بعينه… فهل هي السعودية التي تحاول الخروج من المستنقع اليمني عبر استبدال عاصفة حزمها بالحوار، تمضي اليوم نحو مغامرة عسكرية جديدة؟ وهل هو ميل تركي لتشكيل جبهة مسلحة تصب في نهاية المطاف ضد روسيا؟ ولماذا استبعدت الرياض، في حال حَسُنَتْ نياتُها، دولاً كسورية والعراق وايران؟ وكيف سيتصرف هذا التحالف، ووفق اي معايير دولية او قانونية، ومن هو الارهابي برأيه؟ اسئلة، اجاباتها مبهمة للعلن، وحتى للدول التي ادرجتها الرياض في هذا الحلف من دون علمها ربما… وكأن ما صدر ليس بتحالف، بل بامر ملكي: فغريب كي يقوم تحالف من دون ان تجتمع دوله لتقرر المبادئ الاساسية، والغريب كيف لدولة كلبنان ان يتبلغ وزراؤها عبر الاعلام بالموضوع من خلال تصريح ولي ولي عهد سعودي، وان يُخفى الامر عن وزارة خارجيتها، قبل ان يستلحق رئيس الحكومة اللبنانية الامر بعد اكثر من 15 ساعة ليتحدث عن ان الرياض اسمزجت رأيه، ويؤيد التحالف… واذا كان رئيس الحكومة تسلح بفقرة البيان الوزاري في شأن مكافحة الارهاب ليبارك التحالف الاسلامي، فلماذا لم تكن هذه العبارة كافية لينسق لبنان مع موسكو مثلاً، وكيف يختار استنسابياً متى ينحاز ومتى ينأى بنفسه، ثم ينأى عن النأي باتصال سعودي… فهل بات لبنان، بسيادته ومؤسساته، اول ضحية لهذا التحالف ومؤيديه؟

«الجديد»

هو تحالف في أربع وثلاثين دولة يحدث اختلافا في الدولة الواحدة… فلبنان حاضر فيه كولاية سياسية، أما رسميا فالأمر ترك تباينات في المواقف… الخارجية أصدرت بيانا فيه من اللاءات ما يكفي للاعتراض على تجاهل لبنان والدبلوماسية اللبنانية.. فباسيل لم يكن على علم.. لم تردْ إلى الخارجية أي مراسلة.. لم تجر مشاورتها لا خارجيا ولا داخليا وما حصل يمسّ موقع هذا البلد ومساعيه لمحاربة الإرهاب التكفيري بكل منظماته وأشكاله عسكريا وفكريا لكن اللا النافية للتواصل نفتْها رئاسة مجلس الوزراء بإعلانها أنّ رئيس الحكومة تلقى اتصالا من القيادة السعودية لاستمزاج رأيه في شأن انضمام لبنان إلى تحالف عربي وإسلامي واسع لمحاربة الإرهاب وقد أبدى الرئيس سلام ترحيبه بهذه المبادرة انطلاقا من كون لبنان على خط المواجهة الأمامي مع الإرهاب سلام الذي رحب وبارك التحالف ربطه لبنانيا بأطر دستورية وقانونية من شأنها أن تدرس الخطوات التنفيذية وتتعامل معها. وإلى قلب الحكومة فإنّ وزير الكتائب سجعان قزي تخطى الترحيب ليقف عند هوية لبنان المتعدد الطوائف وغير المصنّف دولة إسلامية عدا أنّ قرارا كهذا يستلزم في غياب رئيس الجمهورية موافقة الحكومة مجتمعة وهذا متعذر علينا لكوننا «معطلين»، وأبعد من التنافر اللبناني الداخلي فإن التحالف الإسلامي العسكري لمكافحة الإرهاب أصدر له وزير الدفاع الأميركي أشتون كارتر بطاقة منشأ وإضبارة رسمية إذ قال إن هذا التحالف أنشئ ليتماشى مع دعوة أميركا إلى الدول السنية بإظهار فعالية أكبر في محاربة تنظيم داعش، وأضاف إن الولايات المتحدة تنتظر من السعودية تقديم معلومات إضافية حول تأسيس هذا التحالف وطريقة عمله هو إذن مطلب أميركي نفذتْه أربع وثلاثون دولة إسلامية.. «فكلكم راع وكل راع مسؤول عن رعيته».

ومن دون انضمام إلى التحالف فإن حزب الله كان الدولة الخامسة والثلاثين التي تضرب الارهاب من رأس قضاته الشرعيين، فمنذ ثمان وأربعين ساعة والعمليات متواصلة في جرود رأس بعلبك حيث يعمل الجيش اللبناني وحزب الله على استهداف دقيق للإرهاب أوقع قيادات كبيرة بينها المسؤول الميداني لداعش في الجرد أبو جاسم فليطة وقاضي الشرع عندها أبو عبدالله عامر إنجازات لن تقوى عليها تحالفات كبيرة.. لا بل كلما ضمّت دولا إليها نمت داعش واقتربت من الكيان والدولة.

«ان بي ان»

تكرّر جلسة انتخاب رئيس الجمهورية غداً اليوم مشهد التأجيل لعدم اكتمال نصاب التسوية السياسية، فرصة مرشح التسوية النائب سليمان فرنجية لم تتراجع رغم جمود المبادرة الى حين اتضاح أهم المسارات الاقليمية.

زعيم المردة الاتي مرتاحا كعادته من دمشق، بعد لقاء الرئيس السوري بشار الاسد السبت الماضي يلمس ضمنياً تراكم المؤشرات الايجابية حول ترشيحه، ما يعني انّ التسوية الرئاسية حية ترزق.

اما التسوية الحكومية فتنطلق من ملف النفايات على قاعدة التصدير لاستكمال عمل مجلس الوزراء، والدخول في سباق النفط والغاز المطروح في المنطقة، كما قال الرئيس تمام سلام.

رئيس الحكومة تعهد المضي قدما، ومن يعرقل فليتحمّل المسؤولية، المسؤولية الاقتصادية كان يتحمّلها بشجاعة كعادتهم المغتربون، اولئك الحاضرون رغم بعدهم، لا يتأخرون، يلبّون الدعوة والنداء، هم عصب الاقتصاد وملح لبنان، لا يذيبهم الا الشوق للوطن.

من هنا كانت لهم التحية الوفية، مخصصة من رئيس مجلس النواب نبيه بري، رعاية لمؤتمر الاقتصاد الاغترابي، لكن الظروف القاهرة بوفاة شقيقته حكمته الا يحضر شخصيا، فألقى كلمته وزير المال علي حسن خليل، دعا فيها لاستدعاء النهوض بلبنان وكسب فرصة الحوار لاجتراح حلول لازماتنا بدءا من الاستحقاق الرئاسي.

اما الحلول الخارجية فتترقب المشاورات الجدية من جنيف حول اليمن الى موسكو، بين الروس والاميركيين وما بينهما من حراك دولي، وقيام تحالف اسلامي عسكري، اعلنت عنه السعودية فجأة وشملت لبنان، لكنها لم تضمّ سورية والعراق، والسبب عدم التنسيق مع السلطات الشرعية فيهما، هذا ما قاله ولي العهد السعودي محمد بن سلمان في اطلالة نادرة فرضت التساؤلات حول اشارته للسلطات الشرعية السورية والعراقية، ما يناقض كل التصرفات والاتهامات لدمشق او الادّعاءات السابقة حول فقدان الرئيس السوري الشرعية.

في لبنان جدل، هل علم لبنان بالانضمام الى التحالف؟ رئيس الحكومة على علم، مرحبا بالمبادرة، لكن الخارجية نفت اطلاعها على الموضوع، ورأت بما حصل مساسا بموقع لبنان.

«ال بي سي»

كأن لبنان تنقصه انقسامات وتباينات، حتى جاء تشكيل التحالف الإسلامي لمحاربة الإرهاب ليضاعِف من انقساماته على المستوى الرسمي. صدر إعلان التحالف من الرياض على لسان ولي ولي العهد، والمؤلّف من اربع وثلاثين دولة بينها لبنان… ساعات سادها الصمت إلى أن صدر بيان عن رئيس الحكومة تضمَّن في بدايته ترحيبًا وفي ختامه لفتًا لى ان أي خطوات تنفيذية سيتم التعامل معها استناداً الى الاطر الدستورية والقانونية اللبنانية…

ساعات ويصدر بيانٌ عن الخارجية يناقض بيان رئيس الحكومة فينفي علمها بموضوع انشاء التحالف.

هذا التباين سيُضاف إلى جبل التباينات التي تضرب الحكومة وتحول دون عقد أي جلسة لمجلس الوزراء، وجديد هذه التباينات الموقف من ترحيل النفايات، ففي الوقت الذي أوحت اجتماعات السراي بأن عملية الترحيل اقتربت من خواتيمها، تلقت هذه الجهود ضربة قاسية من تكتل التغيير والإصلاح بحديث الوزير الياس بو صعب عن فضيحة… كل ذلك في غياب أي معطى جديد في ملف استحقاق رئاسة الجمهورية.

وقبل الدخول في التفاصيل نشير إلى ما أوردته قيادة الاركان الروسية من أن قصفها اليوم في سورية استهدف دعم الجيش السوري الحر.

في ظل هذه الأجواء بقي خبر تشكيل التحالف ضدّ الإرهاب هو المتقدِّم.

«ام تي في»

مع أن ساحة النجمة ستشهد غدا اليوم جلسة جديدة لانتخاب رئيس للجمهورية، لكنها لن تحقق اي نتيجة لان التسوية الرئاسية اصطدمت بمعوقات كثيرة ما اعاد انتخاب الرئيس الى المربع الاول بتعقيداته وصعوباته.

وفي هذا المجال لفت اعتراف الرئيس تمام سلام بوجود تعثر وتأخير بالنسبة الى التسوية المطروحة وهو اعتراف تلاقى مع اعتراف البطريرك الراعي الذي تحدث عن تعطيل لعملية انتخاب الرئيس.

تراجع الاهتمام بالرئاسة تزامن مع اندلاع حرب سجالات على خلفية انضمام لبنان الى التحالف الاسلامي ضد الارهاب، واللافت ان الاعتراضات على التحالف الذي اعلنت السعودية ولادته انطلقت في معظمها من وزراء في الحكومة مما استدعى صدور بيان توضيحي عن رئيس الحكومة.

وفي حين ايد الرئيس الحريري التحالف الجديد لوحظ ان حزب الله التزم الصمت، علما ان مصادر مقربة من الحزب اوحت انه منزعج مما حصل وهو سيطلب توضيحات تتعلق بالموقف الرسمي اللبناني.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى