سلام: لتعزيز الصمود في هذه الظروف الصعبة

أكد رئيس الحكومة تمام سلام الحرص على انتخاب رئيس جديد للجمهورية، «تعزيزاً لصمود نحن بحاجة إليه في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها بلدنا الحبيب لبنان».

وكان سلام زار أمس، في إطار جولته على القيادات الروحية للتهنئة بالأعياد، البطريرك الماروني الكاردينال بشاره الراعي في الصرح البطريركي في بكركي، يرافقه وزير الشؤون الاجتماعية رشيد درباس لتهنئته بالأعياد، وكان في استقباله البطريرك الراعي والكاردينال نصرالله صفير. ثم عقدت خلوة بين البطريرك الراعي والرئيس سلام الذي قال بعد اللقاء: «الزيارة اليوم لغبطته تأتي بشكل طبيعي في ظلّ ووسط أجواء الأعياد المجيدة التي يحاول كلّ اللبنانيين من خلالها، الالتقاء حول ما نصبو إليه جميعاً من وحدة وطنية يعززها ما سمعته اليوم من غبطة البطريرك من حرصه الدائم على تعزيز المسار الوطني».

أضاف: «هذه الدار الكريمة وهذا الصرح البطريرك له المكانة والموقع التاريخي الكبير في لبنان، نعتز ونشتد به ونتواصل معه في مناسبات الأعياد وغيرها، لأننا في بلدنا لبنان نحرص جميعاً على أن تكون كلّ الطوائف وكلّ مسؤولي هذه الطوائف وكلّ قياداتها وكلّ المواطنين التابعين لهذه الطوائف على وئام ومحبة وتواصل، تعزيزاً لصمود نحن بحاجة إليه في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها بلدنا الحبيب لبنان».

ورداً على سؤال حول مصير مبادرة ترشيح النائب سليمان فرنجية، أجاب سلام: «سمعنا كلاماً مؤثراً وواعياً على لسان غبطته في رسالة الميلاد ونأمل أن يأخذ هذا الكلام والتوجيه مداه عند الجميع، ونحن نتعاطف معه فيه لإعرابه عن الحرص على إبقاء هذه الفرصة وهذه المبادرة لنتمكن من تحقيق ما أدعو إليه دائماً ولا أفوِّت مناسبة وهو تمسُّكنا جميعاً بانتخاب رئيس جديد للجمهورية».

كما زار سلام متروبوليت بيروت وتوابعها لطائفة الروم الأرثوذكس المطران الياس عوده. وقال: «زيارتي اليوم لهذه الدار البيروتية الوطنية، العريقة في علاقاتها مع كل أهل المدينة، وما تمثله بشخص صاحبها وسيدها صديقنا العزيز المطران الياس عوده، في ظل هذه الأعياد الكريمة، من عيد المولد النبوي الشريف إلى عيد مولد السيد المسيح إلى رأس السنة، هي لتأكيد تضامن وتواصل جميع اللبنانيين بما نتمناه جميعاً من وحدة وطنية تصون وتحصن وتحافظ على بلدنا الحبيب لبنان».

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق