رفعت عيد: دفع ثمناً غالياً نتيجة مواقفه الثابتة

شيّع ظهر أول من أمس جثمان أمين عام الحزب العربي الديموقراطي النائب السابق علي عيد بمشاركة رسمية وعسكرية سورية، وحشود شعبية وحزبية من لبنان.

انطلق موكب التشييع من مستشفى الباسل في طرطوس إلى بلدة تيشور في سورية، ثمّ تابع سيره إلى قرية حكر الضاهري حيث ووري في الثرى في مقام الشيخ عبد الله الضاهري.

وترأّس صلاة الجنازة رئيس المجلس الإسلامي العلوي الشيخ الدكتور أسد عاصي، الذي ألقى كلمة بعد الصلاة أشاد فيها بمزايا الراحل واصفاً إيّاه بـ«القائد الوطني الكبير والرجل السياسي الذي أدّى دوراً في الحياة الوطنية اللبنانية»، وعدّد عطاءاته «على كل المستويات، ولا سيّما دوره البارز في تأسيس المجلس الإسلامي العلوي».

وتقبّل التعازي بعد الدفن المسؤول السياسي في الحزب العربي الديموقراطي نجله رفعت عيد، وأنجاله يوسف ونور الدين ومحسن وعيسى وذو الفقار ومصطفى محمد عيد. وكانت لافتة المشاركة الشعبية الواسعة لشخصيات من طرابلس والمنية وعكار، أبرزهم الحاج كمال الخير.

وتُقبل التعازي طوال أيام الأسبوع في قرية تيشور السورية، ويتقبّل التعازي هناك نجله رفعت عيد، فيما تقبّل أنجاله أمس التعازي في منزل العائلة في جبل محسن من الساعة الثالثة حتى السابعة مساءً بحضور رئيس المجلس الإسلامي العلوي أسد عاصي، وتستمرّ التعازي اليوم.

إلى ذلك، قال رفعت علي عيد: «نحمد الله أنّ الوالد توفيّ مظلوماً غير ظالم، وهو الذي وفى بكل وعوده لأبناء الطائفة العلوية الإسلامية منذ تأسيس حركة الشباب العلوي وإلى اليوم، وقد دفع ثمناً غاليا نتيجة مواقفه الثابتة خاصة بمقتل شقيقه، وقد عانى كثيراً كما عانت الطائفة العلوية من الظلم. وفي هذه المناسبة نتمنّى على الدولة اللبنانية عدم طيّ ملف قضية التفجيريين الإرهابيين في مسجدي التقوى والسلام لكي تظهر الحقيقة ونأخذ حقنا. ولسورية والرئيس بشار الأسد نقول، كما عاهدكم الوالد نعاهدكم أنّنا على العهد باقون». وأعلن أنّه سيعود قريباً إلى لبنان.

وكان المجلس الإسلامي العلوي نعى «الزعيم الوطني الكبير الأستاذ علي يوسف عيد الذي وافته المنية في سورية».

وقال في بيان: «إنّ الطائفة الإسلامية العلوية تخسر برحيله رمزاً من رموزها المؤسّسين الذين قدموا لها وللوطن الكثير من التضحيات التي سوف تبقى في ضمير كل حر، وقلب كل إنسان وطني شريف».

وتقدّم من عائلة المرحوم بأحرّ التعازي، ورأى «في استمرار نهج الراحل الكبير ضماناً لمستقبل رفعة وعلوّ، ليس فقط الطائفة العلوية بل كل الخط والنهج الوطني والعروبي المقاوم الذي ينتمي له الزعيم الكبير».

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق