وما زال الإرهابيون يتدفّقون من أوروبا إلى سورية رغم «التشديد الأمنيّ»!

غريب أمر هذا الغرب. فمن ناحية نجده يقيم الدنيا ولا يقعدها لشنّ الحرب على الإرهاب وفي هذا الأمر شكّ كبير ، ومن ناحية أخرى نجده عاجزاً أمام تدفق الإرهابيين من أوروبا ومناطق أخرى إلى المشرق العربي لا سيما سورية. فكيف لهذه «الحرب» أن تحقّق مآربها ما دام عَجَزة أوروبا عاجزين عن ضبط حدودهم؟

في هذا الصدد، نشرت صحيفة «إندبندنت» البريطانية تقريراً تقول فيه إنها اطّلعت على وثائق بصورة حصرية تُظهر أن عدداً من الإسلاميين المعروفين بالتشدّد في بريطانيا تمكّنوا من مغادرة البلاد خلال الأشهر العشرين الماضية، على رغم وجودهم على قوائم الممنوعين من السفر أو تم إطلاق سراحهم بكفالة. ويؤكد كاتب التقرير أن خمسة على الأقل من المرتبطين بالمجموعة التي يشتبه في انتماء «جون الجهادي» الجديد إليها قد غادروا البلاد خلال الأشهر الماضية رغم القيود المفروضة عليهم، إذ كانوا على قوائم الممنوعين من السفر وسلّم بعضهم جوازات سفرهم إلى السلطات. ويشير الكاتب إلى أن شرطة سكوتلانديارد لم تكن تعرف شيئاً عن مكان ضاهر خلال الشهر التالي لمغادرته إلى باريس ومنها سافر إلى سورية حيث يعرف حالياً باسم «أبو رميسة»، وتعتقد لندن أنه هو «جون الجهادي» الجديد.

إلى ذلك، نشرت صحيفة «تايمز» البريطانية موضوعاً يشير إلى تحذيرات متزايدة أطلقها علماء اجتماع في غرب أوروبا وأميركا بسبب عشرات الألوف من المهاجرين الرجال الذين توافدوا إلى أوروبا. ونقلت الصحيفة عن فاليري هادسون من جامعة «آي أند أم» في ولاية تكساس الأميركية، قولها إن نسبة كبيرة من المهاجرين القادمين من أفريقيا والشرق الأوسط وأفغانستان، من الصبية والشباب الصغار، الذين سيسببون اختلالاً في ميزان نسبة الذكور إلى الإناث في أوروبا، ما سيؤدّي إلى زيادة معدّلات جرائم الاغتصاب والتحرّش.

«تلغراف»: على بريطانيا أن تدعم السعودية في مواجهة إيران

نشرت صحيفة «تلغراف» البريطانية مقالاً كتبه كون كوغلن، واستهله بالقول: في المرّة الأخيرة التي زار فيها وزير الخارجية السعودي عادل الجبير لندن، تلقى محاضرة من وزارة الخارجية البريطانية حول حلّ الخلافات مع إيران. جاء عادل الجبير إلى لندن في الخريف ليتأكد من نظيره البريطاني فيليب هاموند من أن العلاقات الاستراتيجية طويلة الأمد بين لندن والرياض لن تتأثر بسبب إعادة العلاقات مع طهران.

وكان الجواب الذي حصل عليه الجبير، أن السفارة البريطانية في طهران ستستخدم وضعها الجديد وعلاقاتها من أجل مساعدة القوّتين الشرق أوسطيتين إيران والسعودية على التقارب.

ويقول الكاتب إن وزارة الخارجية البريطانية لم تفهم جيداً الانقسام الحادّ بين السعودية السنّية وإيران الشيعية، ويشير إلى جواب الجبير الذي قال إن ليس لدى بلاده نيّة لرأب الصدع مع طهران.

وأكد الجبير أنه طالما بقيت إيران تتفاخر بنفوذها المتصاعد في بلدان عربية كسورية ولبنان واليمن والعراق، فإن السعودية لن تهدأ حتى تعود الأراضي العربية إلى السيطرة العربية.

ويرى الكاتب أن إعدام الشيخ النمر لم يكن سوى بلوغ التوتر القائم بين البلدين أوجه.

ويختم الكاتب مقاله بالقول: إن تحسين العلاقات مع طهران قد يكون خطوة دبلوماسية جيدة، لكن حين نفكر بالدفاع عن مصالحنا فإن الخيار الأكثر صواباً يكمن في البقاء إلى جانب الحلفاء المجرّبين كالسعودية.

«لوفيغارو»: صحافيو «داعش» برتبة أمراء!

كتبت صحيفة «لوفيغارو» الفرنسية: يعامَل صحافيو تنظيم «داعش» معاملة الأمراء باعتبارهم كوادر الحرب الإعلامية والجنود المجهولين الذين يسهرون للترويج لنشاطات التنظيم اليومية ولتلميع صفحته لاستقطاب مقاتلين جدد.

ليس من باب الصدفة، إيلاء الاهتمام بالجبهة الإعلامية التي يديرها تنظيم «داعش»، فهو التنظيم الوحيد تقريباً الذي نقل الحرب إلى الفضاء الافتراضي بموازاة الحرب التي حمي وطيسها بين مقاتليه وقوات التحالف في سورية والعراق، وهذا ما جعله يخلق لنفسه وزناً على الساحة بشكل جعل تنظيم «القاعدة» يبدو أمامه هزيلاً وضعيفاً، كما يعتقد بعض خبراء الإرهاب.

فالتنظيم تأقلم بشكل كبير مع تطوّر وسائل التواصل والتكنولوجيا، لهذا فهو يعتبر الصحافيين كوادر مهمين، لا بل الركن الأساس لحُسن سير الأعمال والترويج لنشاطات التنظيم اليومية كافة.

وتتابع «لوفيغارو» في تقرير أعدّه صحافي يعمل في منظمة «مراسلون بلا حدود»: لهذه الأسباب وغيرها، عامل «داعش» الصحافيين المنضوين تحت رايته، معاملة الأمراء لضمان بقائهم من جهة وولائهم اللامتناهي من جهة أخرى.

التنظيم يتبع آلية خاصة للترويج عن نفسه يومياً على شبكات التواصل الاجتماعي، فالصحافيون يتكتلون في ألوية إعلامية، تجمع المصوّرين والمراسلين والكتّاب والمخرجين وخبراء المونتاج، ولدى معظمهم خبرات سابقة، نقلاً عن جمعية الدفاع عن حقوق الصحافيين.

ولعلّ الأهم أن التنظيم يقوم بتدريب الصحافيين أيضاً على استعمال الأسلحة قبل التفرّغ لعملهم الصحافي تحت راية التنظيم، ولكنهم لا يُعدَّون عناصر مقاتلين عاديين، إنما يتمتعون بامتيازات معنوية ومالية كثيرة لدرجة أن البعض منهم يتقاضون أجوراً تبلغ سبعة أضعاف الحد الأدنى للرواتب التي يوزّعها «داعش» على مقاتليه.

وفضلاً عن ذلك، يخصّص لهم التنظيم سيارات للعمل وهواتف ذكية وتجهيزات معلوماتية حديثة تستجيب لصرعات التكنولوجيا الأخيرة.

كما أن صحافيي «داعش» معفيون من دفع الضرائب، حتى أن التنظيم يضع في تصرّف عائلات صحافييه الأكثر استحقاقاً وتميّزاً، فيلات فخمة، كونهم في مقام كبار ضباط داعش، أو كما يقال عنهم «الأمراء»، نظراً إلى تمرّسهم وخبراتهم العميقة في المجال الإعلامي.

وتنقل غالبية أشرطة الفيديو الحياة اليومية في المناطق الخاضعة لسيطرة «داعش»، إذ تُظهر المتشدّدين وهم يديرون شؤون المدن، وينظّمون حركة المرور، أو يتناولون العشاء في المطاعم. وهناك قنوات تلفزيونية تابعة لتنظيم «داعش»، فضلاً عن محطة إذاعية، وتتفرّغ كلّها لبثّ الفيديوات المصوّرة. وهناك أيضاً مجلة تصدر بلغات عدّة لاستقطاب الجمهور الغربي.

ويصف مركز الأبحاث البريطاني «كويليام» المتخصّص في مكافحة التطرّف، مركز القيادة الإعلامية لتنظيم «داعش» بـ«القاعدة الأساس» التي تبثّ ما لا يقلّ عن 15 ألف وثيقة سنوياً، منها 800 فيديو، ونحو 20 مجلة، تصدر بـ11 لغة.

في المقابل لا تشكل أفلام الفيديو التي تركز على الأجواء الإرهابية، سوى 2.13 في المئة من مجموع الأشرطة، وهي بمثابة رأس الحربة التي يعتمدها «داعش» لبثّ الرعب في نفوس الغربيين من جهة، وجذب العنصر الشبابي للالتحاق في صفوف التنظيم، من جهة أخرى.

فتنظيم «داعش» يطوّر أفكاره المرعبة والوحشية باستمرار، من حزّ رؤوس وإبادات جماعية وحرق في الأقفاص وخنق تحت الماء و«فسخ» الأجساد، فكأنها ضرب من نسج خيال مخرجي هوليوود، لكنها في الواقع صور حقيقية تهزّ ضمير العالم أجمع وتزيد من سخطه تجاه هؤلاء «الوحوش الآدميين».

وفي حديث إلى صحيفة «واشنطن بوست» الأميركية، وصف مصوّر فيديو نجح في الفرار وعمل سابقاً لمصلحة التنظيم، بأنهم «جيش إعلامي حقيقي».

فالمصوّرون الفوتوغرافيون ومصوّرو الفيديو هم بمثابة العمّال الذي يجمعون المعلومات على الأرض، وعند ذهابهم للقيام بالواجب لا يستلمون عادةً سوى ورقة عليها ختم «داعش»، لا يذكر فيها سوى المكان الذي يتوجب عليهم الذهاب إليه قصد التصوير، وهم يجهلون ما سيصوّرون.

وللتأكد من ولائهم الأعمى وتنفيذهم الأوامر بحذافيرها وبلا عصيان، يردّد على مسامعهم باستمرار عبارات التهديد مثل: تعلمون أنه يمكن أن تحلّوا مكان المنكّل بهم الذين تصوّرون مراحل عذابهم.

وعندما ينفّذ المصوّرون مهماتهم، يستأثر المخرجون بمحتوى الكاميرات، وبعد وضع اللمسات الأخيرة على فيلم الفيديو تحت إشراف قادة التنظيم وصوغ النص المرافق، يحدّد تاريخ بثّه ونشره.

وذكر التقرير أيضاً أن صحافيي «داعش» هم أهداف مباشرة يبحث عنهم التحالف الدولي للقضاء عليهم، ولقد نجح في تصفية عدد منهم خلال غارات استهدفتهم مباشرة.

«إندبندنت»: خمسة جهاديين بريطانيين يتجاوزون الأمن ليلتحقوا بـ«داعش»

نشرت صحيفة «إندبندنت» البريطانية تقريراً لكاهال ميلمو كبير مراسلي الصحيفة، قالت إنه حصريّ، وهو عبارة عن تحقيق بعنوان «خمسة جهاديين بريطانيين يتجاوزون الأمن ليلتحقوا بتنظيم داعش».

وتقول الجريدة إنها اطّلعت على وثائق بصورة حصرية تُظهر أن عدداً من الإسلاميين المعروفين بالتشدد في بريطانيا تمكّنوا من مغادرة البلاد خلال الأشهر العشرين الماضية، على رغم وجودهم على قوائم الممنوعين من السفر أو تم إطلاق سراحهم بكفالة.

ويؤكد ميلمو أن خمسة على الأقل من المرتبطين بالمجموعة التي يشتبه في انتماء «جون الجهادي» الجديد إليها قد غادروا البلاد خلال الأشهر الماضية على رغم القيود المفروضة عليهم، إذ كانوا على قوائم الممنوعين من السفر وسلّم بعضهم جوازات سفرهم إلى السلطات.

وتضيف الجريدة أن ثلاثة على الأقل من هؤلاء الخمسة قد لقوا مصرعهم في غارات شنّتها طائرات مقاتلة أو مسيّرة في سورية وباكستان.

ويشير ميلمو إلى أن الضغوط تتزايد على الحكومة البريطانية لتشديد الرقابة على الأشخاص الذين توجد شكوك حول نيّتهم السفر إلى سورية بعدما تمكّن سيداهارثا ضاهر، الذي تحوّل إلى اعتناق الإسلام من العبور تحت أنوف رجال الأمن ليسافر إلى سورية وينضم إلى «داعش».

ويقول ميلمو إن ضاهر تمكن من ذلك على رغم أنه كان قد أُطلِق سراحه قبل ذلك بقليل بكفالة على ذمة التحقيقات في اتهامه بالتورط في مخطّط لهجمات إرهابية. ويؤكد ميلمو أن ضاهر، وهو أب لأربعة أطفال، تمكن من السفر إلى باريس بواسطة حافلة بُعيد ساعات من تسليمه جواز سفره للشرطة البريطانية في أيلول 2014 .

ويشير ميلمو إلى أن شرطة سكوتلانديارد لم تكن تعرف شيئاً عن مكان ضاهر خلال الشهر التالي لمغادرته إلى باريس ومنها سافر إلى سورية حيث يعرف حالياً بِاسم «أبو رميسة»، وتعتقد لندن أنه هو «جون الجهادي» الجديد.

وظهر «جون الجهادي» الجديد في شريط مصوّر بثّه «داعش» قبل أيام لعملية إعدام خمسة أشخاص قال إنهم جواسيس بريطانيين، وألقى فيه «جون الجهادي» كلمة ظهر من لكنته خلالها أنه بريطاني.

«تايمز»: تحذيرات من فوضى وجرائم بسبب زيادة أعداد المهاجرين الذكور

نشرت صحيفة «تايمز» البريطانية موضوعاً أعدّه ويل بافيا مراسل الصحيفة في نيويورك، ومايكل سافيج، يشير إلى تحذيرات متزايدة أطلقها علماء اجتماع في غرب أوروبا وأميركا بسبب عشرات الألوف من المهاجرين الرجال الذين توافدوا إلى أوروبا.

وتنقل الصحيفة عن فاليري هادسون من جامعة «آي أند أم» في ولاية تكساس الأميركية، والتي تدرّس أثر نِسب الذكور والإناث على استقرار المجتمعات، قولها إن نسبة كبيرة من هؤلاء المهاجرين القادمين من أفريقيا والشرق الأوسط وأفغانستان، من الصبية والشباب الصغار والذين لا يصحبون أيّاً من أفراد أسرهم.

وتشير الصحيفة إلى أن هادسون تقول إن هذه الفئة من المهاجرين تسبب اختلالاً في ميزان نسبة الذكور إلى الإناث في بعض المناطق في أوروبا، وهو ما سيؤدّي إلى زيادة معدّلات جرائم الاغتصاب والتحرّش، ويهدّد حرّية النساء والفتيات في الحركة بشكل حرّ في بعض المناطق خوفاً من هذه التهديدات.

وتوضح الصحيفة أن هذه التحذيرات تأتي في وقت وقعت هجمات تحرّش جنسي ضدّ بعض النسوة في أربع مدن ألمانية عشيّة احتفالات ليلة رأس السنة، وكانت للمهاجمين ملامح شرق أوسطية بحسب شهادات الضحايا، وهذا ما جعل الشرطة تشتبه في كونهم من طالبي اللجوء.

وتقول الصحيفة إن الاحصاءات التي تشير إليها هادسون توضح أن الأزمة أكثر تعقيداً في السويد، والتي استضافت عدداً من اللاجئين يمثّلون نسبة أكبر في المجتمع عن أيّ دولة أخرى في أوروبا، وبلغت أربعة أضعاف مثيلتها في ألمانيا.

وتوضح هادسون أن نسبة الذكور إلى الإناث الذين تتراوح أعمارهم بين 16 و17 سنة في السويد، أصبحت الآن 123 ذكراً مقابل 100 أنثى فقط، وتقارن هذه النسبة لمثيلتها في الصين والتي تبلغ 117 ذكراً لكل 100 أنثى، وهو الاختلال الذي يرجعه المختصون إلى سياسة تحديد النسل التي تتبناها الحكومة الصينية.

«بيلد»: كاميرون يطلب دعم ألمانيا لإجراء تغييرات في الاتحاد الأوروبي

طلب رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون دعم ألمانيا للتوصل إلى إحداث تغييرات في الاتحاد الأوروبي، مؤكداً أنها تغييرات يمكن أن تكون مفيدة لمجمل الاتحاد.

وكتب رئيس الوزراء البريطاني في المقال الذي نُشر في صحيفة «بيلد» الألمانية: منذ سنوات يشهد الدعم لشراكتنا الأوروبية تراجعاً. لذلك أجري مفاوضات من أجل تغييرات تهدّئ قلق المواطنين البريطانيين.

ووعد كاميرون بإجراء استفتاء قبل نهاية 2017 حول عضوية بلاده في الاتحاد الأوروبي. لكن الصحف البريطانية ذكرت أن الاستفتاء قد يرجأ إلى الصيف وربما إلى حزيران المقبل.

وكتب كاميرون في مقاله: هذه التغييرات ربما تفيد الاتحاد الأوروبي أيضاً، ويمكن لألمانيا أن تساعد في إنجاحها. مؤكداً أنه يريد إزالة البيروقراطية من داخل الاتحاد ومنح صلاحيات أوسع للدول الأعضاء.

وأكدت ميركل في تشرين الثاني ثقتها بالتوصل إلى اتفاق مع لندن لتفادي خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي. وقالت: هناك مطالب صعبة وأخرى أقلّ صعوبة. لكن، إذا كنّا مستعدّين معنوياً للتوصل إلى حلّ، فأنا على ثقة بإمكان النجاح. وأضافت: ستقدّم ألمانيا في كل الاحوال مساهماتها قدر الإمكان بما يتطابق مع القواعد الأوروبية.

وقال كاميرون: نريد قواعد واضحة حتى لا تضرّ إصلاحات منطقة اليورو بالدول التي لا تنتمي إليها. إنّ بريطانيا مثل ألمانيا تؤمن بمبادئ حرّية تنقل العمال، لكن هذا لا يحتّم حقهم بالحصول على مساعدات اجتماعية من اليوم الأول، كما هو حاصل اليوم، لذلك اقترحت خفض هذه المساعدات للسنوات الأربع المقبلة.

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى