«الإسلامي الوحدوي»: للملمة التداعيات قبل انتشار الفيروس التكفيري

رأى رئيس «اللقاء الإسلامي الوحدوي» عمر غندور في تصريح أمس، أنّ «الانفجار الإرهابي الجديد في أهم المواقع السياحية في اسطنبول وسقوط الضحايا الأجانب والمدنيين، لا بدّ أن يدفع النظام التركي إلى إعادة النظر في سياسته من الحرب الكونية على سورية من البوابة التركية بالذات خاصة، للملمة التداعيات قبل انتشار الفيروس التكفيري في بلاد الأناضول كافة».

وقال: «إنّ أولئك الذين أنشأوا ورعوا ودلّلوا الإرهاب التكفيري السلفي الإقصائي، لا بدّ بعد هذا القتل والذبح والإحراق في سورية والعراق ولبنان واليمن وليبيا ومصر وأوروبا وأفريقيا، أن يعترفوا ولو بعد حين أنّ قرار مجابهة الإرهاب التكفيري الذي مارس موجباته محور المقاومة منذ البداية، كان رؤية استراتيجية صائبة ومتقدّمة بشهادة الرئيس الأميركي اليوم في خطاب للأمة، أنّ قتال الإرهاب التكفيري يستوجب التفرّغ لأنّه يشكل خطراً على الإنسانية وعلى الإسلام، وأنّ من رعاه كان كمن يرعى الثعبان في جحره».

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق