اقتصاد

بلومبرغ» تتحدّث عن إنجازات بوتين في 20 عاماً

 مع مرور 20 عاماً على وصول الرئيس الروسي، فلاديمير بوتين، إلى سدّة الحكم، سلطت وكالة «بلومبرغ» الاقتصادية الضوء على الإنجازات الاقتصادية والسياسية التي تمّ تحقيقها خلال هذه الفترة، حيث تمكّنت روسيا بحسب الوكالة تحت حكم بوتين من استعادة جزء كبير من النفوذ الذي كانت قد فقدته جراء تفكك الاتحاد السوفياتي، بالإضافة لحماية اقتصادها من التهديدات الخارجية.

وقالت إن روسيا تمكّنت من تحقيق هذه الإنجازات بميزانية متواضعة، وتحديداً مقابل إنفاق «الكوبيكات (القروش، مشيرة إلى أن واشنطن تنفق على الدفاع ضعف ما تنفقه موسكو في جميع المجالات، ورغم ذلك، استطاعت روسيا أن تصبح مرة أخرى قوة رئيسة في الشرق الأوسط كما أنها وسعت نفوذها في القارة السمراء.

ونجحت روسيا بحسب الوكالة خلال هذه السنوات في تعزيز العلاقات مع الصين، وإعادة شبه جزيرة القرم إلى قوام روسيا، وتوريد المعدات العسكرية إلى تركيا، الدولة العضو في حلف الشمال الأطلسي «الناتو».

وتجدر الاشارة الى ان الاقتصاد الروسي نما خلال 8 سنوات بنسبة 7%، وفي العام 2012 اقترب من البرتغال من حيث نصيب الفرد من حجم الناتج المحلي الإجمالي. ووفقاً لتصنيف صندوق النقد الدولي، يعتبر الاقتصاد الروسي الآن «واحداً من الاقتصادات الأكثر صحة في العالم»، وذلك بفضل الحذر الذي أبدته موسكو في الأمور المالية بعد اندلاع الأزمة الأوكرانية.

ويظهر من بيانات البنك المركزي الروسي أن احتياطيات روسيا الدولية نمت من 11.5 مليار دولار سجلتها في ديسمبر 1999 إلى 542 مليار دولار بلغتها في الشهر الحالي.واستذكرت «بلومبيرغ» تصريحات سابقة لبوتين تعود للعام 1999، حينها حذر بوتين، الذي كان يشغل وقتها منصب رئيس وزراء روسيا، أن الاقتصاد الروسي بحاجة إلى أن ينمو خلال الـ 15 عاماً المقبلة بنسبة 8% سنوياً للحاق بركب دولة أوروبية مثل البرتغال، من حيث نصيب الفرد من حجم الناتج المحلي الإجمالي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى