حديث الجمعة

ورد وشوك

 

 

كتبت بلوعة واحتراق:

وكأننا كنا نسعى خلف سراب بحثاً عن الودّ والأمان عند من لفّ رأسه شيب الشباب

منينا النفس بحب لا تشوبه الشائبات…. دفء واحترام في ليالٍ باردة شتاؤها قارص لا يعرف الرحمة ترك البيوت تئن تحت وطأة سوء كافة الأحوال الجوية والنفسية وحتى الصحية منها في ظروف استثنائية تعيشها مختلف المجتمعات، وكأن دنيانا بيننا وبينها تارات!!!!

أقسمت أن تسرق منا السلام وراحة البال، رغم أننا ما اقترفنا ذنباً يستأهلُ منها هذا العقاب..

أم ترانا أخطأنا بغير قصد فحقّ علينا العذاب

الكل بترقب وانتظار أن متى ستنجلي سحابة غطت صفاء زرقة السماء

فأضرمت في النفوس مشاعر الخوف من المقبل وكأن الغيب محمّل بالنائبات ونحن مجرد أرض خصبة لتنمو فيها وتعكر صفو الحياة

من المؤكد أننا ما خلقنا فيها لنعيش جحيمها قبل أن يحين وقت الحساب فيكرم عندها المرء أو يهان.

إذاً نحن من نترك المجال لتراكم الأوجاع رغم قدرتنا على التغيير إذا تسلحنا بالإيمان لوضع نقطة آخر سطر كتبناه تحت تأثير كم كبير من الآلام….

ولنبدأ من جديد تسطير صفحات نرسم فيها مخطط مشروعنا برؤية ثلاثية الأبعاد حب وتفاؤل وانتصار على كل المعوقات.

فاليوم الذي يمضي محسوب علينا من مجمل ما كتب لنا من عمر في هذه الحياة.

واليقين أن ربيعها آتٍ محملٌ بزهر واعد بالعطاء.

رشا المارديني

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى