آراء ودراساتكتاب بناء

الانتصار آتٍ…

} سعيد معلاوي

بدون أدنى شك فإنّ الأنظار في المنطقة مشدودة إلى المواجهات العسكرية في الشمال السوري بين الجيش السوري وحلفائه من جهة والجيش التركي وحلفائه من الإرهابيين من جهة ثانية، ناهيك عن الأمور الأخرى التي تجري على ساحة المنطقة ككلّ وبالأخص تداعيات «صفقة القرن»، ويبدو من متابعة ما يجري شمال سورية بأنّ تركيا هالها ما يحصل من تقدّم ميداني سريع وثابت للجيش السوري وحلفائه واستعادته لمساحات واسعة من محافظة إدلب المحاذية لتركيا وانهيار المنظومة الإرهابية هناك أمام الجيش السوري، وما العمليات الانتحارية بالسيارات المفخخة التي ينفذها هؤلاء الإرهابيون الا دليل قاطع على وصول هذه القوى التكفيرية الى مرحلة اليأس ولفظ أنفاسها الأخيرة، فاستماتت في الدفاع عن وجودها.

هذا الأمر طبعاً أصبح وراءنا، فالقرار السوري قد اتخذ بتحرير كامل محافظة إدلب حتى آخر شبر عند الحدود التركية، وأكثر المدركين لهذه الحقيقة هي الدولة التركية.

ويبقى أنّ الأمة التي يتولى قيادتها الرئيس الدكتور بشار الأسد والى جانبه وفي ظله الجيش السوري الباسل ومعه المجاهدون من حزب الله الأشاوس ونسور الزوبعة الميامين لن ترضى القبر مكاناً لها تحت الشمس.

فالانتصار آتٍ آتٍ آتٍ لا محالة

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق