الوطن

حزب الله: المشكلة وبالفم الملآن هي في القضاء

 

أكد حزب الله أنه «حتى الآن لم نحصل على المعلومات الصحيحة حول التحويلات المالية للخارج»، معتبراً «كنّا نأمل أن القضاء يستطيع استعادة الأموال المنهوبة ومنع نهب أموال الدولة، لكن المشكلة وبالفم الملآن هي في القضاء». وشدّد على «أننا مسؤولون جميعاً عن الحفاظ على مِنعة بلدنا ووحدته».

وفي هذا السياق، أكد رئيس المجلس التفيذي في حزب الله، السيد هاشم صفي الدين، خلال احتفال تأبيني، أنه «بعد استشهاد الحاج قاسم سليماني أصبحت مقاومتنا أكثر قوّة على المستوى المادي والتسليحي والصاروخي».

وقال «إننا اليوم مسؤولون جميعاً عن الحفاظ على مِنعة بلدنا ووحدته، بغض النظر عن الذين أساؤوا ويسيئون، فكل يوم هناك من يسيء إلى كل عناصر قوتنا ويسيء إلى الشرفاء في بلدنا، لكن هؤلاء كانوا موجودين في السابق أي منذ الثمانينيات حتى الآن، ونحن نرى الحقد واللؤم والخبث يظهر على ألسنتهم لمناسبة أو لغير مناسبة، هؤلاء الذين فسدوا وأفسدوا هذا البلد هم الذين أضمروا السوء لهذا البلد بكل ما قاموا به وما فعلوه، كل هؤلاء لا ينبغي أن يجعلونا نيأس أو نضعف».

ورأى أن «المطلوب من الحكومة التي دعمناها وندعمها ونؤيدها ونحن فيها كما هو مطلوب من الزعماء والسياسيين الحريصين على هذا البلد، بأن يحدّدوا الأولوية، فليس بإمكان لبنان أن يعالج اليوم كل مشاكله هذا هو الواقع، المطلوب أن تتحدّد الأولويات، فالأولوية اليوم للقرارات السريعة والجريئة، لا أقول المتسرّعة لكن البطء ليس في محله على الإطلاق، لا بدّ من اتخاذ قرارات سريعة وجريئة وحاسمة للوصول إلى علاجات يمكن أن تجد طريقها إلى التطبيق في ما تبقى من وقت، فالوقت ليس لمصلحة بلدنا والتأخر والتباطؤ ليس لمصلحة بلدنا على الإطلاق».

من جهته، رأى النائب حسن فضل الله خلال لقاء سياسي في بلدة عين قانا الجنوبية أن «المفترض أمام حالة كورونا أن يكون منطلق الخطاب المعايير الأخلاقية والإنسانية، ولكن للأسف سمعنا في اليومين الماضيين بعض الخطاب السياسي والخطاب الإعلامي الذي خرج عن كل المعايير الإنسانية والأخلاقية».

وتابع «هؤلاء الزوار الذين جاؤوا من الجمهورية الإسلامية طالب البعض أن يوقف مجيئهم إلى لبنان، فمن هو الذي يفرض هذا الأمر على لبناني، طبعاً لا يعني أن لا تؤخذ كل الإجراءات والاحتياطات المطلوبة، ونحن تابعنا هذا الأمر على مختلف الصعد لتقوم الجهات المعنية بكل الإجراءات، لكن هذا شيء والخطاب واللغة العنصرية غير الإنسانية المتدنية التي لا تنتمي إلى وطن وأخلاق شيء»، وسأل «أيًّا يكن الآتي من الخارج وليس فقط من إيران، هل يستطيع أحد أن يقول ممنوع أن تأتي لمن هو في إيطاليا أو الإمارات او السعودية وفرنسا وأميركا، هل يستطيع أحد أن يمنع لبنانياً أن يأتي إلى بلده؟».

وفي الشأن الداخلي، قال «حتى الآن لم نحصل على المعلومات الصحيحة حول التحويلات المالية للخارج»، مضيفاً «كنّا نأمل أن يستفيد القضاء من المناخ الموجود في البلد ويضرب بيد من حديد على الجميع، فهو يستطيع استعادة الأموال المنهوبة ومنع نهب أموال الدولة، لكن المشكلة وبالفم الملآن هي في القضاء، وإصلاح الدولة يبدأ بإصلاح القضاء باستقلاليته ونزاهته».

بدوره، دعا النائب إيهاب حمادة خلال احتفال تأبيني في بلدة  الكواخ بالهرمل «اللبنانيين جميعاً إلى الاجتماع حول طاولة واحدة بعيداً عن كل ما يفرقنا، لنعيد إنتاج بنائنا الاقتصادي، ولنعيد إمكانية ان نتحرر من القيد المالي والنقدي الذي يأتي على كل اللبنانيين دون استثناء».

ورأى أن «ما يحتاجه اللبنانيون اليوم هو تفعيل القضاء لجهة متابعة التحويلات والتهريب المالي إلى الخارج ومخالفة الدستور والقوانين المرعية في بعض الإجراءات المالية المعمول بها في لبنان، وإلى مسار اقتصادي يعيد إنتاج خطة اقتصادية متكاملة، نفعل من خلالها القطاعات الإنتاجية الأخرى». ودعا إلى «الابتعاد عن الكيد السياسي وإطلاق النار على الحكومة».

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى