أولى

مبادرة تونسيّة شعبية لإعادة العلاقات مع سورية ودعمها في مواجهة العدوان التركيّ على أراضيها

أطلق نواب سابقون في مجلس الشعب التونسي مبادرة شعبية لدعم سورية وإعادة العلاقات معها، وسبق لهؤلاء النواب القيام بزيارة سورية قبل ثلاث سنوات لكسر الحصار الظالم على الشعب السوري.

وتأتي هذه الخطوة لتؤكد دعم شرائح تونسية عديدة ومساندتها للجمهورية العربية السورية في حربها على الإرهاب.

وأعلن المشاركون أيضاً إدانتهم للعدوان التركي على سورية واعتباره احتلالاً لدولة عربية، وكذلك إدانة الاعتداءات الصهيونية المتكررة على الأراضي السورية ودعم جهود المقاومة في تحرير كل الأراضي العربية المحتلة.

وطالبوا السلطات التونسية بـ»ضرورة التسريع بالعودة الكاملة للعلاقات الدبلوماسية التونسية السورية الى المستوى الذي يليق بالروابط التاريخية بين الشعبين الشقيقين، ويستجيب لمصالح وأمن الدولتين خاصة في ظل تصاعد المخاطر الارهابية وعودة الارهابيين المسفّرين إلى بؤر التوتر».

ومن أبرز المشاركين في هذه المبادرة نواب مجلس الشعب السابقون وهم  مباركة عواينية براهمي، الصحبي بن فرج، هيكل بلقاسم، عبد العزيز القطي وغيرهم.

ودعا القائمون على هذه المبادرة كل القوى الوطنية من منظمات وجمعيات وأحزاب وفعاليات وشخصيات لـ»دعم هذه الخطوة»، وذلك من أجل «الانتصار لقيم الأخوة والإنسانية التي تجمع التونسيين بسورية وشعبها، ودفاعاً عن مصالح تونس وأمنها القومي خاصة في هذا الظرف الأمني الدقيق الذي تمرّ به البلاد».

يُشار إلى أن عودة العلاقات بين دمشق وتونس كانت دائماً مثار اهتمام الرأي العام التونسي الذي خرج في مظاهرات ومسيرات عديدة طوال الأعوام الماضية تنديداً بقطع العلاقات. وكان وصول أول رحلة جوية مباشرة من دمشق نحو تونس سنة 2018 بعد انقطاع سبع سنوات، مؤشراً إلى قرب عودة العلاقات الدبلوماسية بين تونس وسورية والتي قطعتها حكومة «الترويكا» سنة 2012.

فيما يبدو أن قرار فتح تونس سفارة في سورية مسألة حتمية في ظل وجود مساع دبلوماسية وشعبية حقيقية لإعادة العلاقات بين البلدين الشقيقين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق