أخيرة

رمزية يوم الشعانين في سيرة السيد المسيح

يكتبها الياس عشي

أحد الشعانين الذي احتفل به المسيحيون أمس، هو يوم ذكرى دخول السيد يسوع المسيح إلى مدينة القدس، واستقبال أهالي المدينة له بالسُعف وأغصان الزيتون والنخيل، تماماً كما العادة عندما يدخل القدسَ القادةُ الأبطالُ.

في ذلك اليوم بدأ العدّ العكسي لاغتيال السيّد المسيح، فلم يمرّ أسبوع حتى كان الفرّيسيون والكتبة وبعض العملاء يرفعون يسوع الناصري شهيداً على الجلجلة، معلنين، كما اليوم، أنّ القدس ملكٌ ليهوه، ولا مكان للأحرار فيها.

يا قادة العالم.. ما زال المشهد مستمرّاً، وما زال الفرّيسيون والكتبة تحت جلدكم، وآن لكم أن تفتحوا عيونكم، وتعيدوا القدس لفلسطين.

مقالات ذات صلة

شاهد أيضاً
إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى